{وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١)}
٦٣١١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ}، قال: لا تُدِقّ المسامير وتوسِّع الحِلق فتسْلس (¬١)، ولا تغلِّظ المسامير وتُضيِّق الحِلق فتنقصم، واجعله قدرًا (¬٢). (١٢/ ١٦٨)
٦٣١١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ}، قال: حِلَق الحديد (¬٣). (١٢/ ١٦٨)
٦٣١١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: {وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} يعني بالسرد: ثقْب الدروع حين يشُدُّ قَتيرَها (¬٤)، وعنى بقوله: {وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ}: قدِّر المسامير (¬٥). (ز)
٦٣١١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ}، قال: قدِّر المسامير والحِلق؛ لا تُدق المسمار فتسْلَس، ولا تُجلّها فتُقْصَم (¬٦). (١٢/ ١٦٨)
٦٣١١٨ - عن الحكم [بن عتيبة]-من طريق عيينة- {وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ}، قال: لا تغلِّظ المسمار فيفصم الحلقة، ولا تدقّه فيقلق (¬٧). (ز)
٦٣١١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ}، قال: السرد: هي المسامير التي في حِلق الدرع (¬٨). (١٢/ ١٦٨)
٦٣١٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ}، قال: كان يجعلها بغير نار، ولا يقرعها بحديد، ثم يسردها. والسرد: المسامير التي في
---------------
(¬١) تسلس: كل شيء قلق فهو سلس. اللسان (سلس). والمعنى: فتقلق المسامير وتتحرك.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٢٧، والحاكم ٢/ ٤٢٣.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) القَتِير: رؤوس مسامِير حلَق الدروع. اللسان (قتر).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٢٥.
(¬٦) تفسير مجاهد (٥٥٣)، وأخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٢٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٤٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي -ينظر: التغليق ٤/ ٢٩ - ، وعبد بن حميد. وذكر ابن جرير روايتين في كلمة (تقصم) بالفاء والقاف. وأخرج عن مجاهد ١٩/ ٢٢٦ من طريق ابن جريج بلفظ: لا تصغر المسمار، وتعظم الحلقة فتسلس، ولا تعظم المسمار وتصغر الحلقة فيفصم المسمار.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٢٦.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.