كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

القطر} يعني: النحاس، فجرى له (¬١). (ز)

٦٣١٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ}، قال: عين النحاس، كانت باليمن، وإنما يصنع الناسُ اليومَ مِمّا أخرج الله لسليمان (¬٢) [٥٢٩٩]. (١٢/ ١٧١)

٦٣١٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: {وأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ} سُيِّلَت له عين مِن نحاس ثلاثة أيام (¬٣). (ز)

٦٣١٤٥ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله: {عين القطر}، قال: عين الصفر (¬٤). (ز)

٦٣١٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ}، يعني: أخرجنا لسليمان عين الصُفر ثلاثة أيام، تجري مجرى الماء بأرض اليمن (¬٥). (ز)

٦٣١٤٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ}، قال: الصُفر سال كما يسيل الماء، يُعمَل به كما كان يُعمل العجين في اللين (¬٦). (ز)


{وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ}
٦٣١٤٨ - قال عبد الله بن عباس: {ومِنَ الجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ} سخَّر الله الجنَّ
---------------
[٥٢٩٩] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٤٠٩) قول قتادة وقول ابن عباس، ثم قال: «وقالت فرقة: القطر: الفلز كله؛ النحاس، والحديد، وما جرى مجراه، كان يسيل له منه عيون. وقالت فرقة: بل معنى {وأسلنا له عين القطر}: أذبنا له النحاس عن نحوِ ما كان الحديد يلين لداود، قالوا: وكانت الأعمال تتأتى منه لسليمان وهو بارد دون نار. وعين على هذا التأويل بمعنى: المذاب».
_________
(¬١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/ ٢٣١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٢٨، وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٢٧ مختصرًا من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ٨٩ (تفسير عطاء الخراساني).
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٢٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٢٩.

الصفحة 189