كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

٦٣١٧٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وتَماثِيلَ}، قال: من رُخام وشَبَهٍ (¬١). (١٢/ ١٧٣)

٦٣١٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {وتَماثِيلَ} مِن نحاس ورخام، من الأرض المقدسة وإصطخر، مِن غير أن يعبدها أحد (¬٢). (ز)

٦٣١٧٢ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِن مَحارِيبَ وتَماثِيلَ}، قال: مِن شَبَهٍ ورخام (¬٣). (١٢/ ١٧٤)


{وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ}
٦٣١٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: «وجِفانٍ كالجَوابِي»، قال: كالجوْبة (¬٤) من الأرض منها (¬٥). (١٢/ ١٧٤)

٦٣١٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {وجِفانٍ كالجَوابِ}: يعني بالجواب: الحياض (¬٦). (ز)
٦٣١٧٥ - عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: «وجِفانٍ كالجَوابِي». قال: كالحياض الواسعة، تسع الجفنة الجزور. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد وهو يقول:
كالجوابي لا تَني مُتْرَعة لِقِرى ... الأضياف أو للمُحْتَضر (¬٧).
وقال أيضًا:
يجبر المحروب (¬٨) فينا ما له ... بقبابٍ وجفانٍ وخَدم (¬٩). (١٢/ ١٧٤)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٣٠ من طريق سعيد بلفظ: زجاج وشَبَهٍ. والشبه: النحاس يُصبغ فيصفر. اللسان (شبه). وعزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ١٠/ ٣٨٢ إلى عبد الرزاق بلفظ: كانت من خشب ومن زجاج.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٢٧.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) الجوبة: الحفرة. اللسان (جوب).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٣٢، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/ ٣١، وفتح الباري ٨/ ٥٣٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٣٣.
(¬٧) لا تني: لا تفتر. والمترعة: المملوءة. والمحتضر: النازل على الماء. شرح ديوان طرفة (٦٧).
(¬٨) المحروب: المسلوب ماله. شرح ديوان طرفة (١١٠).
(¬٩) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٧٥ - دون البيت الثاني.

الصفحة 193