٦٣٢٢٨ - عن عبد الله بن مسعود، {فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ المَوْتَ} الآية، قال: مكث سليمانُ بنُ داود حولًا على عصاه مُتَّكِئًا، حتى أكلتها الأرَضَةُ، فخرَّ (¬٢). (١٢/ ١٨٥)
٦٣٢٢٩ - عن عطاء -من طريق جرير- قال: كان سليمان بن داود يصلي، فمات وهو قائم يصلي، والجن يعملون لا يعلمون بموته، حتى أكلت الأرَضَة عصاه، فخرَّ (¬٣). (ز)
٦٣٢٣٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ المَوْتَ}، يعني: فلما أنزلنا عليه الموت (¬٤). (١٢/ ١٨١)
٦٣٢٣١ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ} على سليمان {المَوْتَ} وذلك أنّ سليمان - عليه السلام - كان دخل في السن، وهو في بيت المقدس (¬٥). (ز)
{مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ}
٦٣٢٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {دابَّةُ الأَرْضِ}: الأرَضَة (¬٦). (١٢/ ١٨١)
---------------
[٥٣٠٣] علّق ابن جرير (١٩/ ٢٤٣) على قراءة ابن عباس، فقال: «و {أن} في قوله: {أن لو كانوا} في موضع رفع بـ (تبين)؛ لأن معنى الكلام: فلما خر تبين وانكشف أن لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين. وأما على التأويل الذي تأوله ابن عباس من أن معناه: تبينت الإنس الجن. فإنه ينبغي أن تكون {أن} في موضع نصب بتكريرها على {الجن}، وكذلك يجب على هذه القراءة أن تكون {الجن} منصوبة، غير أني لا أعلم أحدًا من قرأة الأمصار يقرأ ذلك بنصب {الجن}، ولو نُصبت كان في قوله: {تبينت} ضمير من ذكر الإنس».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وهي قراءة شاذة.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٤٣.
(¬٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٥١.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٢٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٣٧، وبنحوه من طريق العوفي، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/ ٣١ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.