{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ}
قراءات:
٦٣٢٥٩ - عن ابن عمر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ: «لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَساكِنِهِمْ» (¬١). (١٢/ ١٨٧)
٦٣٢٦٠ - عن الحسن البصري =
٦٣٢٦١ - وأبي عمرو -من طريق هارون-: «لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَساكِنِهِمْ»، وأهل الكوفة: {فِي مَسْكِنِهِمْ} (¬٢). (ز)
٦٣٢٦٣ - عن يحيى بن وثّاب، أنه كان يقرؤها: «لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي
---------------
[٥٣٠٨] علّق ابنُ جرير (١٩/ ٢٤٦) على هذه القراءة بقوله: «قرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: «فِي مَساكِنِهِمْ» على الجماع، بمعنى: منازل آل سبأ».
_________
(¬١) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٧١ (٢٩٧٨).
«فِي مَساكِنِهِمْ» قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا حمزة، والكسائي، وخلفًا، وحفصًا؛ فإنهم قرؤوا: {فِي مَسْكنِهِمْ}، واختلف هؤلاء في حركة الكاف، ففتحها حمزة وحفص: {فِي مَسْكَنِهِمْ}، وكسرها الكسائي وخلف: «فِي مَسْكِنِهِمْ». انظر: النشر ٢/ ٣٥٠، والإتحاف ص ٤٥٩.
قال الحاكم: «هذه نسخة لم نكتبها عالية إلا عن أبي العباس، والشيخان لم يحتجا بابن البيلماني». وقال الذهبي في التلخيص: «لم يصح».
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي ص ١٥٠.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و {لِسَبَإٍ} بالخفض منوّنة مهموزة قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا البزي، وأبا عمرو؛ فإنهما قرآ: «لِسَبَأَ» بفتح الهمزة بلا تنوين، وما عدا قنبلًا؛ فإنه قرأ: «لِسَبَأْ» بإسكان الهمزة. انظر: النشر ٢/ ٣٣٧، والإتحاف ص ٤٥٩.