كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

٦٣٣٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ العَرِمِ}، والسيل: هو الماء. والعَرم: اسم الوادي (¬١). (ز)

٦٣٣٠٨ - قال يحيى بن سلّام: {فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ العَرِمِ}، هذا الذي يسمونه: الجسر، يُحبس به الماء، وكان سدًّا قد جُعل في موضع الوادي تجتمع فيه المياه (¬٢) [٥٣١٦]. (ز)


{وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ}
٦٣٣٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أُكُلٍ خَمْطٍ}، قال: الخمْط: الأراك (¬٣). (١٢/ ١٩٥)

٦٣٣١٠ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {أُكُلٍ خَمْطٍ}. قال: الأراك. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
وما مُغزِلٌ فَرْدٌ تُراعي بعينها ... أغَنَّ غَضِيضَ الطرْفِ من خَلل الخمْط (¬٤). (١٢/ ١٩٦)

٦٣٣١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- في قوله: {أُكُلٍ خَمْطٍ}، قال: الخمْط: الأراك (¬٥). (١٢/ ١٩٥)

٦٣٣١٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {وبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ}: بدَّلهم الله بجنان الفواكه والأعناب، إذ أصبحت جناتهم خمْطًا، وهو الأراك (¬٦). (١٢/ ١٩٤)
---------------
[٥٣١٦] ذكر ابنُ عطية (٧/ ١٧٦) إضافة إلى ما ورد في أقوال السلف في قوله تعالى: {العرم} قولًا آخر، فقال: «وقيل: {العَرِم} صفة للمطر الشديد الذي كان عند ذلك السيل».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٢٩.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٥٣.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٥٥ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/ ٢٨٩، والإتقان ٢/ ٣٨ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٩٩ - .
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٥٥، والفريابي -كما في التغليق ٤/ ٢٨٨ - . وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٥٦، وإسحاق البستي ص ١٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر مختصرًا.

الصفحة 222