كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

تفسير الآية:
٦٣٣٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا وظَلَمُوا أنْفُسَهُم}، قال: فإنّهم بطِروا عيْشَهم، وقالوا: لو كان جَنى جناتنا أبعد مما هي، كان أجدر أن نشتهيه. فمُزِّقوا بين الشام وسبأ، وبُدِّلوا بجنتيهم جنتين ذواتي أُكُل خمط وأثلٍ وشيء من سدر قليل (¬١). (ز)

٦٣٣٨٧ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا}، قالوا: يا ليت هذه القرى يبعد بعضها عن بعض، فنسيرَ على نجائبنا (¬٢). (١٢/ ٢٠٠)

٦٣٣٨٨ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- في هذه الآية: {فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا}، قال: كانت لهم قرًى متصلة باليمن، كان بعضها ينظر إلى بعض، فبطِروا ذلك، وقالوا: ربَّنا باعد بين أسفارنا. قال: فأرسل الله عليهم سيلَ العرم، وجعل طعامهم أثلًا وخمطًا وشيئًا من سدر قليل (¬٣). (ز)

٦٣٣٨٩ - قال الحسن البصري: {فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا} إنهم ملُّوا النعمةَ كما ملَّتْ بنو إسرائيل المَنَّ والسلوى (¬٤). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٦٥.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٦٥.
(¬٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٥٥.

الصفحة 233