٦٣٤٤٩ - عن محمد بن سيرين، أنّه سُئِل: كيف تُقرأ هذه الآية: {حَتّى إذا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ} أو: (فُرِّغَ عَن قُلُوبِهِمْ)؟ قال: {إذا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ}. قال: إنّ الحسن يقول برأيه أشياء أهاب أن أقولها (¬١). (١٢/ ٢١٥)
٦٣٤٥٠ - عن قتادة بن دعامة، أنّه قرأ: (حَتّى إذا فَزَّعَ عَن قُلُوبِهِمْ) (¬٢) [٥٣٢٨]. (١٢/ ٢١٤)
٦٣٤٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- =
٦٣٤٥٢ - ومحمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: {حَتّى إذا فُزِّعَ عَنْ
---------------
[٥٣٢٨] ذكر ابنُ جرير (١٩/ ٢٨٢) نحو هذه القراءة عن مجاهد، وعلّق عليها، فقال: «ذكر عن مجاهد أنه قرأ ذلك: {فَزَّع} بمعنى: كشف الله الفزع عنها».
وعلّق عليها ابنُ عطية (٧/ ٤١٩)، فقال: «ومن قرأ على بناء الفعل للفاعل فقوله: {عَنْ قُلُوبِهِمْ} في موضع نصب».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الحسن، وأبي المتوكل، ومجاهد. انظر: البحر المحيط ٧/ ٢٦٦.