كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ والأَرْضِ} (¬١). (١٢/ ٢١٦)

٦٣٤٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لكفار مكة الذين يعبدون الملائكة: {مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ} يعني: المطر، {والأَرْضِ} يعني: النبات. فردّوا في سورة يونس قالوا: {اللَّهُ} (¬٢) يرزقنا، إضمار. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قُلِ اللَّهُ يرزقكم. ثم انقطع الكلام (¬٣). (ز)

٦٣٤٩٠ - قال يحيى بن سلّام: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ والأَرْضِ} يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -: قل للمشركين (¬٤). (ز)


{وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٤)}
٦٣٤٩١ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابنه- {لَعَلى هُدًى}: أحد الفريقين، أي: فنحن على الهدى، وأنتم في ضلال مبين (¬٥). (ز)

٦٣٤٩٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خصيف- في قوله: {وإنّا أوْ إيّاكُمْ لَعَلى هُدًى أوْ فِي ضَلالٍ}، قال: إنّا لَعلى هدى، وإنكم لَفي ضلال مبين (¬٦). (١٢/ ٢١٦)

٦٣٤٩٣ - عن زياد بن أبي مريم -من طريق خصيف-، مثله (¬٧). (ز)

٦٣٤٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإنّا أوْ إيّاكُمْ}، قال: قد قال ذلك أصحابُ محمد للمشركين: واللهِ، ما نحنُ وأنتم على أمر واحد، إن أحد الفريقين لَمُهتدٍ (¬٨). (١٢/ ٢١٦)

٦٣٤٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله: {وإنّا أوْ إيّاكُمْ لَعَلى هُدًى أوْ فِي
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(¬٢) يشير إلى قوله: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ والأَرْضِ أمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصارَ ومَن يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ومَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أفَلا تَتَّقُونَ} [يونس: ٣١].
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٢.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٠.
(¬٥) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٠.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٨٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٢.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

الصفحة 256