كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

٦٣٥٦٤ - قال يحيى بن سلّام: {قُلْ إنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ} أي: ويُقَتِّر عليه الرزق، فأما المؤمن فذلك نظرٌ مِن الله له، {ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ} يعني: جماعة المشركين لا يعلمون (¬١). (ز)


{وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى}
٦٣٥٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {عِنْدَنا زُلْفى}، قال: قُرْبى (¬٢). (١٢/ ٢٢١)

٦٣٥٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما أمْوالُكُمْ ولا أوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى}، قال: لا تعتبروا الناس بكثرة المال والولد؛ وإنّ الكافر يُعطى المال، ورُبَّما حَبَسَهُ عن المؤمن (¬٣). (١٢/ ٢٢١)
٦٣٥٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وما أمْوالُكُمْ ولا أوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى}، يعني: قُرْبَة (¬٤). (ز)

٦٣٥٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما أمْوالُكُمْ ولا أوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى}، قالوا: {نَحْنُ أكْثَرُ أمْوالًا وأَوْلادًا}. فأخبرهم الله أنّه ليست أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى، {إلّا مَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا} (¬٥). (ز)

٦٣٥٦٩ - قال يحيى بن سلّام: {وما أمْوالُكُمْ ولا أوْلادُكُمْ} يقوله للمشركين {بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى} والزلفى: القرابة؛ لقولهم للأنبياء والمؤمنين: نحن أكثر أموالًا وأولادًا منكم (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٣ - ٧٦٤.
(¬٢) تفسير مجاهد (٥٥٦)، وأخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٥ - ٢٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٥.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٥.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٤.

الصفحة 270