كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

٦٣٥٧٦ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق ابي مودود- قال: إذا كان المؤمن غنيًّا تقيًّا آتاه الله أجرَه مرَّتين. وتلا هذه الآية: {وما أمْوالُكُمْ} إلى قوله: {فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ} قال: تضعيف الحسنة (¬١). (١٢/ ٢٢٢)

٦٣٥٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا} مِن الخير؛ نجزي بالحسنة الواحدة عشرةً فصاعدًا (¬٢). (ز)

٦٣٥٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: {فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا}، قال: بأعمالهم، بالواحدة عشرًا، وفي سبيل الله بالواحد سبعمائة (¬٣). (١٢/ ٢٢٢)

٦٣٥٧٩ - قال يحيى بن سلّام: {فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ} قال: تضعيف الحسنات، كقوله: {مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها} [الأنعام: ١٦٠]، ثم نزل بعد ذلك بالمدينة: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ واللَّهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ} [البقرة: ٢٦١]، ثم صارت بعدُ في الأعمال الصالحة كلها؛ الواحد سبعمائة (¬٤). (ز)


{وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (٣٧)}
٦٣٥٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وهُمْ فِي الغُرُفاتِ} غرف الجنة {آمِنُونَ} مِن الموت (¬٥). (ز)

٦٣٥٨١ - قال يحيى بن سلّام: {وهُمْ فِي الغُرُفاتِ} يعني: غرف الجنة {آمِنُونَ} من النار، ومِن الموت، ومن الخروج منها، ومِن الأحزان، ومِن الأسقام (¬٦). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٦٣٥٨٢ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله لا ينظر إلى صُوَركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» (¬٧). (١٢/ ٢٢١)
---------------
(¬١) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١/ ٢١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٥.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٢٩٧ - ٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٥.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٣٥.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٦٥.
(¬٧) أخرجه مسلم ٤/ ١٩٨٧ (٢٥٦٤).

الصفحة 272