٦٥١٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن خلق الإنسان، فقال -جلَّ وعزَّ-: {إنّا خَلَقْناهُمْ} يعني: آدم {مِن طِينٍ لازِبٍ} يعني: لازب بعضه في البعض، فهذا أهون خلْقًا عِند هذا المكذِّب بالبعث مِن خلْق السموات والأرض وما بينهما والمشارق. ونزلت في أبي الأشدَّين أيضًا: {أأَنْتُمْ أشَدُّ خَلْقًا} بعثًا بعد الموت {أمِ السَّماءُ بَناها} [النازعات: ٢٧] (¬٨). (ز)
٦٥١٦٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ}، قال: اللازب: الذي يلتصق كأنه غراء؛ ذلك اللازب (¬٩). (ز)
٦٥١٧٠ - قال يحيى بن سلّام: {إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ} يلصق ويلزق واحد، هي
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥١٢، وإسحاق البستي ص ١٩٩ بلفظ: لاصق جيد.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥١٣.
(¬٣) تفسير البغوي ٦/ ٣٥، وتفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢٢/ ٣٢٨، وفي (ط: دار إحياء التراث) ٨/ ١٤٠: الرمل!
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥١٢، وأبو الشيخ في العظمة (١٠١٧).
(¬٥) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٨٢٥.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٤٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٩/ ٥١٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٨٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير الثعلبي ٨/ ١٤٠.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٣.
(¬٩) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥١٣.