٦٥١٨٧ - قال عبد الله بن عباس: {وإذا رَأَوْا آيَةً}، يعني: انشقاق القمر (¬١). (ز)
٦٥١٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وإذا رَأَوْا آيَةً}، يعني: انشقاق القمر بمكة، فصار نصفين (¬٢). (ز)
٦٥١٨٩ - قال يحيى بن سلّام: {وإذا رَأَوْا آيَةً} إذا تُلِيَت عليهم آية (¬٣). (ز)
{يَسْتَسْخِرُونَ (١٤) وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥)}
٦٥١٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يَسْتَسْخِرُونَ}، قال: يستهزِئون ويسخرون (¬٤) [٥٤٦٩]. (١٢/ ٣٩٣)
٦٥١٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ}: أي: يسخرون منها ويستهزئون (¬٥). (١٢/ ٣٩٣)
٦٥١٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: {يَسْتَسْخِرُونَ} سخروا، فقالوا: هذا عمل السحرة، فذلك قوله - عز وجل -: {وقالُوا إنْ هَذا إلّا سِحْرٌ مُبِينٌ}. نظيرها في: {اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ * وإنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا ويَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} [القمر: ١ - ٢] (¬٦). (ز)
٦٥١٩٣ - قال يحيى بن سلّام: {يَسْتَسْخِرُونَ} مِن السخرية، {وقالُوا إنْ هَذا} يعنون:
---------------
[٥٤٦٩] قال ابنُ عطية (٧/ ٢٧٥): «قوله: {يستسخرون} معناه: يطلبون أن يكونوا ممن يسخر. ويجوز أن يكون بمعنى: يسخرون، كقوله تعالى: {واستغنى الله} [التغابن: ٦] فيكون فَعَلَ واسْتَفْعَلَ بمعنى. وبهذا فَسَّرَه مجاهد وقتادة».
_________
(¬١) تفسير البغوي ٧/ ٣٦.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٣. وفي تفسير البغوي ٦/ ٢٤، ٧/ ٣٦ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٨٢٦.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥١٥ - ٥١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٤٨ بنحوه، وابن جرير ١٩/ ٥١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٣.