كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

{فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (٢٣)}
٦٥٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ الجَحِيمِ}، قال: وجِّهوهم (¬١). (١٢/ ٣٩٥)

٦٥٢٤٤ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فاهْدُوهُمْ} قال: دُلُّوهم {إلى صِراطِ الجَحِيمِ} قال: طريق النار (¬٢). (١٢/ ٣٩٦)

٦٥٢٤٥ - قال الضحاك بن مزاحم: {وما كانُوا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فاهْدُوهُمْ} فادعوهم (¬٣). (ز)

٦٥٢٤٦ - عن الحسن البصري، في قوله: {فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ الجَحِيمِ}، قال: سُوقوهم (¬٤). (١٢/ ٣٩٦)

٦٥٢٤٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {فاهْدُوهُمْ} فادعوهم (¬٥). (ز)

٦٥٢٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: {فاهْدُوهُمْ إلى صِراطِ} يعني: ادعوهم إلى طريق {الجَحِيمِ}، والجحيم: ما عظَّم الله - عز وجل - مِن النار (¬٦). (ز)

٦٥٢٤٩ - قال يحيى بن سلّام: {مِن دُونِ اللَّهِ فاهْدُوهُمْ} فادعوهم {إلى صِراطِ} إلى طريق {الجَحِيمِ}، والجحيم: اسم من أسماء جهنم، وهو الباب الخامس، وأسماء أبوابها السبعة: جهنم هو الباب الأعلى، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم الجحيم، ثم سقر، ثم الهاوية وهي الدرك الأسفل مِن النار، وهي جميعًا النار،
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٢٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣٩ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٦٥ - .
(¬٣) تفسير الثعلبي ٨/ ١٤١، وتفسير البغوي ٧/ ٣٧.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٨٢٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٤ - ٦٠٥.

الصفحة 569