كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

٦٥٣٠٩ - قال يحيى بن سلّام: {إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ} عنها (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٦٥٣١٠ - عن قتادة، في قوله: {إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ}، قال: قال عمر بن الخطاب: احضروا موتاكم، ولقِّنوهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويسمعون (¬٢). (ز)

٦٥٣١١ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق سعيد بن رمانة- أنّه قيل له: أليس «لا إله إلا الله» مفتاح الجنة؟ قال: بلى. ولكن ليس مِن مفتاح إلا وله أسنان، فمَن جاء بأسنانه فُتِح له، ومن لا لم يُفتح له (¬٣). (١٢/ ٤٠٠)


{وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (٣٦)}
٦٥٣١٢ - عن عبد الله بن عباس: {ويَقُولُونَ أئِنّا لَتارِكُو آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ} لا يعقل. قال: فحكى الله صِدقَه، فقال: {بَلْ جاءَ بِالحَقِّ وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ} (¬٤). (١٢/ ٣٩٩)
٦٥٣١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويَقُولُونَ أئِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ}: يعنون: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (¬٥). (١٢/ ٣٩٧)

٦٥٣١٤ - قال يحيى بن سلّام: {ويَقُولُونَ} يعني: المشركين، إذا دعاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الإيمان: {أئِنّا لَتارِكُو آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ} يعنون: النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي: لا نفعل (¬٦). (ز)


{بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (٣٧)}
٦٥٣١٥ - عن عبد الله بن عباس: قال: فحكى الله صِدْقَه، فقال: {بَلْ جاءَ بِالحَقِّ وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ} (¬٧). (١٢/ ٣٩٩)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٢٨ - ٨٢٩.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٢٨.
(¬٣) أخرجه البخاري في تاريخه ١/ ٩٥، والبيهقى في الأسماء والصفات (٢٠٨).
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٢٨ - ٨٢٩.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

الصفحة 580