٦٥٣٣٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نبيط- قال: {بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ} كل كأسٍ ذكره الله في القرآن إنما عُنِي به الخمر (¬٢). (١٢/ ٤٠٠)
٦٥٣٣٥ - عن الضحاك بن مزاحم: {بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ} هو الجاري (¬٣). (١٢/ ٤٠١)
٦٥٣٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ}، قال: كأس مِن خمر جارية، والمعين هي الجارية (¬٤). (١٢/ ٤٠١)
٦٥٣٣٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {بِكَأْسٍ مِن مَعِينٍ}، قال: الخمر. والكأس عند العرب: كلُّ إناء فيه شراب، فإن لم يكن فيه شرابٌ لم يكن كأسًا، ولكنه يكون إناء (¬٥) [٥٤٧٦]. (ز)
٦٥٣٣٨ - عن عطاء الخراساني-من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {بكأس}، قال: الخمر (¬٦). (ز)
٦٥٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: {يُطافُ عَلَيْهِمْ} يعني: يتقلب عليهم بأيدي الغلمان الخدم {بِكَأْسٍ} يعني: الخمر {مِن مَعِينٍ} يعني: الجاري (¬٧). (ز)
٦٥٣٤٠ - قال يحيى بن سلّام: {يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ} وهي الخمر {مِن مَعِينٍ} الجاري الظاهر (¬٨) [٥٤٧٧]. (ز)
---------------
[٥٤٧٦] قال ابنُ عطية (٧/ ٢٨٢): «وذهب بعض الناس إلى أن الكأس آنية مخصوصة في الأواني، وهو: كل ما اتسع فمه، ولم يكن له مقبض. ولا يراعى في ذلك كونه بخمرٍ أم لا».
[٥٤٧٧] قال ابنُ عطية (٧/ ٢٨٢): «وقوله تعالى: {مِن مَعِينٍ} يريد: مِن جارٍ مطرد، فالميم فيه أصلية؛ لأنه من الماء المعين. ويحتمل أن يكون من العين، فتكون الميم زائدة، أي: مما يعيّن بالعين غير مستور ولا في خزن».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٣١ بنحوه، وهناد في الزهد (٧٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٣١. كما أخرجه بنحوه عبد الرزاق ٢/ ١٤٨ من طريق معمر، وابن أبي شيبة ١٤/ ٦٢،. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم بلفظ: كأس من خمر لم تُعصر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٣١.
(¬٦) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ١١٥ (تفسير عطاء الخراساني).
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٦.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٠.