{بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (٤٦)}
قراءات:
٦٥٣٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {بَيْضاءَ}، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (صَفْرَآءَ) (¬١). (١٢/ ٤٠١)
تفسير الآية:
٦٥٣٤٢ - قال الحسن البصري: {بَيْضاءَ} خمر الجنة، أشدُّ بياضًا مِن اللبن (¬٢) [٥٤٧٨]. (ز)
{لَا فِيهَا غَوْلٌ}
٦٥٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {لا فِيها غَوْلٌ}، قال: ليس فيها صُداع (¬٣). (١٢/ ٤٠١)
٦٥٣٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- {لا فِيها غَوْلٌ}، قال: هي الخمر، ليس فيها وجَع بطن (¬٤). (١٢/ ٤٠٢)
٦٥٣٤٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: في الخمر أربع خصال: السُّكر، والصداع، والقَيْء، والبول، فنَزَّه اللهُ خمر الجنة عنها، {لا فِيها غَوْلٌ} لا تَغُول عقولهم مِن
---------------
[٥٤٧٨] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٤٧٢ ط: دار الكتب العلمية) أن قوله: {بَيْضاءَ} يحتمل احتمالين: الأول: أن يعود على الكأس. الثاني: أن يعود على الخمر. ورجَّحه بقوله: «وهو الأظهر». ثم أورد قول الحسن.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٣١.
و {بَيْضاءَ} قراءة العشرة، أما (صَفْرَآءَ) فقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٢٨.
(¬٢) تفسير البغوي ٧/ ٤٠.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٣٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣٩ - ، والبيهقي في البعث (٣٥٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٣٣.