كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

تفسير الآية:
٦٥٤١٧ - قال عبد الله بن عباس: {هَلْ أنْتُمْ مُطَّلِعُونَ}، وذلك أنّ في الجنة كُوًى، فينظر أهلُها منها إلى النار وأهلِها (¬١). (ز)

٦٥٤١٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: (هَلْ أنتُم مُّطْلِعُونِ)، يقول: مطلعونِ إليه حتى أنظر إليه في النار (¬٢). (١٢/ ٤١٣)

٦٥٤١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: (هَلْ أنتُم مُّطْلِعُونِ)، قال: سأل ربَّه أن يُطْلِعَه (¬٣). (ز)

٦٥٤٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قالَ المؤمنُ لإخوانه في الجنة [٥٤٨٧]: {هل أنْتُمْ
---------------
[٥٤٨٧] اختلف في قائل: {هَلْ أنْتُمْ مُطَّلِعُونَ} على ثلاثة أقوال: الأول: أنه قول المؤمن لأصحابه ومحادثيه. والثاني: أنه قول الملائكة لأهل الجنة. والثالث: أنه قول الله - عز وجل - لأهل الجنة.
وذَهَبَ ابنُ القيم (٢/ ٣٦٨) إلى أنّ القول الأول هو الصحيح وأظهر الأقوال؛ لدلالة السياق.
وبيَّن ابنُ عطية (٧/ ٢٨٧) أن القول الأول يحتمل أن يكون المخاطَب بـ {أنتم} فيه: الملائكة، أو رفقاؤه في الجنة، أو خَدَمَتَه.
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٨/ ١٤٥، وتفسير البغوي ٧/ ٤١.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٤٧، وإسحاق البستي ص ٢٠٣ من طريق معمر.

الصفحة 601