كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

الجَحِيمِ}، قال: ذُكِر لنا: أنّه إذ ذاك اطَّلع، فرأى جماجم القوم تغلي (¬١). (ز)

٦٥٤٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: (هَلْ أنتُم مُّطْلِعُونِ) قال: سأل ربَّه أن يطلعه، {فاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الجَحِيمِ} يقول: في وسطها، فرأى جماجمهم تغلي، فقال: فلان! ولولا أنّ الله عرَّفه إيّاه لما عرفه، لقد تغيَّر حِبره وسبره، فعند ذلك قال: {تاللَّهِ إنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ} (¬٢). (١٢/ ٤١٤)

٦٥٤٢٨ - عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- في قوله - عز وجل -: {إني كان لي قرين * يقول أءنك لمن المصدقين} إلى قوله - عز وجل -: {فاطلع فرآه في سواء الجحيم}، قال: أبصرهم وجماجم تغلي، فعرَّفه الله إيّاه، ولقد غيَّرتِ النار حِبْرَه وسِبْرَه. فقال سفيان: يعني: لونه وصورته (¬٣). (ز)
٦٥٤٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: {فاطَّلَعَ} المؤمنُ {فَرَآهُ} فرأى أخاه {فِي سَواءِ} يعني: في وسط {الجَحِيمِ} أسود الوجه، أزرق العينين، مقرونًا مع شيطانه في سلسلة (¬٤). (ز)


{فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (٥٥)}
٦٥٤٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فِي سَواءِ الجَحِيمِ}، قال: في وسط الجحيم (¬٥). (١٢/ ٤١٣)

٦٥٤٣١ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {فِي سَواءِ الجَحِيمِ}. قال: وسط الجحيم. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٥٦ - ٤٥٧ (٢٥٥) -، وإسحاق البستي ص ٢٠٤.
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٠٣ - ٢٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وهو عند عبد الرزاق وابن جرير عن خليد العصري كما تقدم. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٢ مختصرًا.
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه- التفسير ٧/ ١٥٠ (١٨١١).
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٨.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٤٦ - ٥٤٧، ومن طريق عطية والسدي أيضًا، وابن أبي حاتم -كما الإتقان ٢/ ٣٩ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 603