كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

تفسير الآية:
٦٥٦٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: {فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِاليَمِينِ}، لَمّا خلا جعل يضربُ آلهتَهم باليمين (¬١). (ز)

٦٥٦٠١ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، فذكر مثله (¬٢). (ز)

٦٥٦٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِاليَمِينِ}: أي: فأقبل عليهنَّ، فكسرهُنَّ (¬٣). (١٢/ ٤٢٥)

٦٥٦٠٣ - قال الربيع بن أنس: {فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِاليَمِينِ}، يعني: يده اليمنى (¬٤). (ز)

٦٥٦٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: {فَراغَ عَلَيْهِمْ} يعني: فأقبل عليها {ضَرْبًا بِاليَمِينِ} بيده اليمين، يكسرهم بالفأس (¬٥) [٥٤٩٩]. (ز)

٦٥٦٠٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِاليَمِينِ}: ثم أقبل عليهم -كما قال الله- ضربًا باليمين، ثم جعل يكسرهن بفأسٍ في يده (¬٦). (ز)

٦٥٦٠٦ - قال يحيى بن سلّام: {ضَرْبًا بِاليَمِينِ} فكسرها إلا كبيرهم (¬٧). (ز)


{فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (٩٤)}
٦٥٦٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ}، قال: يَجْرون (¬٨). (١٢/ ٤٢٦)

٦٥٦٠٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ}، قال:
---------------
[٥٤٩٩] قال ابنُ عطية (٧/ ٢٩٨): «اخْتُلِف في معنى قوله: {باليمين}، فقال ابن عباس: أراد: يمنى يديه. وقيل: أراد: بقوته؛ لأنه كان يجمع يديه معًا بالفأس. وقيل: أراد: يمين القسم، في قوله: {وتالله لأكيدن أصنامكم} [الأنبياء: ٥٧]».
وبنحوه قال ابنُ جرير (١٩/ ٥٧١ - ٥٧٢).
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٧١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٧١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه يحيى بن سلام في تفسيره ٢/ ٨٣٦ بلفظ: فمال عليهم؛ على آلهتهم.
(¬٤) تفسير الثعلبي ١٨/ ١٤٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦١٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٧١.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٦.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٧٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 632