كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

٦٥٦٤٦ - عن مجاهد بن جبر، مثله (¬١). (١٢/ ٤٢٨)

٦٥٦٤٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ}، قال: بُشِّرَ بإسحاق. قال: ولم يُثْنِ اللهُ بالحِلْم على أحد إلا على إبراهيم وإسحاق (¬٢). (١٢/ ٤٢٨)

٦٥٦٤٨ - عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: {فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ}، قال: إسماعيل (¬٣). (١٢/ ٤٢٨)

٦٥٦٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: فاستجاب له، {فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ} يعني: عليم، وهو العالم، وهو إسحاق بن سارة (¬٤) [٥٥٠٣]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٦٥٦٥٠ - عن يونس، قال: سمعت الحسن يقول: ما سمعتُ الله نَحَلَ عباده شيئًا أقل مِن الحلم؛ فإنه قال: {إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ} [هود: ٧٥]، وقال: {فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ} (¬٥). (ز)


{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ}

٦٥٦٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ}، قال: العمل (¬٦). (١٢/ ٤٢٩)
٦٥٦٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {فَلَمّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ}، قال:
---------------
[٥٥٠٣] اختُلِف في المراد بقوله تعالى: {فبشرناه بغلام حليم} على قولين: الأول: أنها البشارة المعروفة بإسحاق - عليه السلام -، وهو الذبيح على قول. والثاني: أنها البشارة بإسماعيل - عليه السلام -، وهو الذبيح. وسيأتي بيان كلام الأئمة، عند قوله تعالى: {وفديناه بذبح عظيم}.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٧٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦١٤.
(¬٥) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ت: إسماعيل إبراهيم عوض) ٢/ ٧٠٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٧٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣٩ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 641