كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 18)

٦٥٧٠٣ - عن قتادة بن دعامة، قال: {وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} وكبَّه للقِبلة ليذبحه، وذلك عند جمرة الوسطى (¬١). (ز)

٦٥٧٠٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} ضرب الله تعالى صفحةً مِن نُحاس على حلقه (¬٢). (ز)

٦٥٧٠٥ - عن أبي عمران الجوني: {وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} كبّه لوجهه (¬٣). (ز)

٦٥٧٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} وكبَّه لجبهته، فلمّا أخذ بناصيته ليذبحه عرف اللهُ تعالى منهما الصدق (¬٤). (ز)

٦٥٧٠٧ - قال عبد الملك ابن جريج-من طريق عبد الرزاق-: {وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} وضع وجهه للأرض، قال: لا تذبحني وأنت تنظر إلى وجهي؛ عسى أن ترحمني فلا تُجْهِز عَلَيَّ، أو أن أجزع فأَرْتَكِضُ (¬٥)، فأمتنع منك، ولكن اربط يَدَيَّ إلى رقبتي، ثم ضع وجهي إلى الأرض، فأما أنت فلا تنظر إلى وجهي، وأما أنا فإن جزعت لم أمتنع منك (¬٦). (ز)

٦٥٧٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}، قال: جبينه. قال: أخذ جبينه ليذبحه (¬٧). (ز)

٦٥٧٠٩ - عن فضيل بن عياض، قال: أضجَعَه، ووضع الشفرة، فأقلب جبريلُ الشفرة، فقال: يا أبتِ، شُدَّني؛ فإنِّي أخاف أن ينتضح عليك مِن دمي. ثم قال: يا أبتِ، حُلَّني؛ فإني أخاف أن تشهد عليَّ الملائكةُ أنِّي جزعتُ مِن أمر الله تعالى (¬٨). (١٢/ ٤٤٢)

٦٥٧١٠ - عن علي بن صالح البكاء [المكي]-من طريق معمر بن سليمان-: أنّ إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - لما أضجع ابنه ليذبحه قال: يا أبت، شُدَّ وثاقي؛ فإنِّي أخاف أن تنظر إلَيَّ وأنت تذبحني فلا تمضي لأمر ربك، أو أنظر إليك وأنت تذبحني فلا أدَعُك تمضي لأمر ربك. قال: فكبَّه على وجهه. قال، فذلك قول الله: {فَلَمّا أسْلَما وتَلَّهُ
---------------
(¬١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٩.
(¬٢) تفسير البغوي ٧/ ٤٩.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١٢/ ٣٧٩ - .
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦١٥.
(¬٥) ارتكض المذبوح برجله: إذا حركها. اللسان والقاموس (ركض).
(¬٦) تفسير عبد الرزاق ٢/ ١٥١ - ١٥٢.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٨٦.
(¬٨) أخرجه الخطيب في تالي التلخيص (٤٨).

الصفحة 650