{وَفَدَيْنَاهُ}
٦٥٧٢٢ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذبيح إسحاق» (¬٢). (١٢/ ٤٣٧)
٦٥٧٢٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: سُئِل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَن أكرم الناس؟ قال: «يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله» (¬٣). (١٢/ ٤٣٨)
٦٥٧٢٤ - عن العباس بن عبد المطلب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «الذبيح
---------------
[٥٥٠٩] قال ابنُ عطية (٧/ ٣٠٤ بتصرف): «قوله تعالى: {إن هذا} يحتمل أن يشير إلى ما في القصة مِن امتحان واختبار بالشدة، ويحتمل أن يشير إلى ما في القصة من سرور بالفدية، وإنقاذ من تلك الشدة في إنفاذ الذبح، فيكون البلاء بمعنى: النعمة ... وإلى كل احتمال قد أشارت فرقةٌ من المفسرين».
وقال ابنُ كثير (١٢/ ٤٣): «استدل بهذه الآية والقصة جماعةٌ مِن علماء الأصول على صحة النسخ قبل التمكن مِن الفعل، خلافًا لطائفة من المعتزلة، والدلالة من هذه ظاهرة؛ لأن الله تعالى شرع لإبراهيم عليه الصلاة والسلام ذبح ولده، ثم نسخه عنه وصرفه إلى الفداء، وإنما كان المقصود من شرعه أولًا إثابة الخليل على الصبر على ذبح ولده وعزمه على ذلك؛ ولهذا قال تعالى: {إن هذا لهو البلاء المبين} أي: الاختبار الواضح الجلي؛ حيث أمر بذبح ولده، فسارع إلى ذلك مستسلمًا لأمر الله تعالى منقادًا لطاعته، ولهذا قال تعالى: {وإبراهيم الذي وفى} [النجم: ٣٧]».
وبنحوه ابنُ عطية (٧/ ٣٠٥).
_________
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٣٩.
(¬٢) أورده الديلمي في الفردوس ٢/ ٢٤٩ (٣١٧٣).
قال الألباني في الضعيفة ١/ ٥٠٣ (٣٣٢): «ضعيف».
وأخرجه الحاكم ٢/ ٦٠٩ موقوفًا على ابن مسعود من قوله، وقال الحاكم: «حديث صحيح على، شرط الشيخين، ولم يخرجاه».
(¬٣) أخرجه أبو الحسين البزاز في حديث شعبة بن الحجاج ص ١٢١ (١٧٠)، والطبراني في الكبير ١٠/ ١٤٩ (١٠٢٧٨).
قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٠٢ (١٣٧٦٨): «رواه الطبراني، وبقية مدلس، وأبوعبيدة لم يسمع من أبيه». وقال الألباني في الضعيفة ١/ ٥٠٨ (٣٣٤): «منكر بهذا اللفظ».