كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 18)

وحديث مالك: قَالَ البخاري فيه: حدثنا إسحاق بن محمد الفرْوي. هذا هو الصواب. ووقع في نسخة أبي الحسن محمد بدل إسحاق وكأنه وهم. قد أخرجه في المغازي والنفقات والاعتصام والفرائض، وأخرجه مسلم (¬1).
وحديث عائشة أخرجه في مناقب أهل البيت، والمغازي وا لفرائض، وأخرجه مسلم (¬2) أيضًا.
وقوله: (اجْتُبَّ أسْنِمتُهُمَا) لا نعرف ذلك. والذي ذكره أهل اللغة أنه ثلاثي، وهو ما في النسخ المصححة (جُبَّتْ) (¬3) والجب: القطع. ومثله قيل للذي قطع إحليله فاستؤصل: مجبوب. ومن رواه (اجتُبَّ) فهو جائز، والبَقْر: الفتح. والثمِل: السكران.
وقول علي: (أعطاني شارفًا من الخمس)، يعني: يوم بدر، فظاهره [يدل] (¬4) أن الخمس كان يوم بدر، ولم يختلف أهل السير كما قَالَ ابن
¬__________
(¬1) حديث مالك سيأتي في المغازي برقم (4033) باب حديث بني النضير وفي النفقات برقم (5358)، باب حبس نفقه الرجل قوت سنة على أهله.
وفي الفرائض برقم (6728) باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "لا نورث ما تركنا صدقة".
وفي الاعتصام برقم (7305) باب ما يكره من التعمق والتنازع من العلم ..
ووراه مسلم برقم (1757) كتاب الجهاد والسير، باب حكم الفيء
(¬2) حديث عائشة سيأتي في المغازي برقم (4240)، (4035)، وفي الفرائض برقم (6725) باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "لا نورث ما تركنا صدقة". وفي فضائل الصحابة برقم (3711)، باب مناقب قرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأخرجه مسلم (1759) كتاب: الجهاد والسير، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا نورث ما تركنا فهو صدقة".
(¬3) هي في هامش اليونينية 4/ 78: نسخة أبي ذر الكُشْمِيهَني.
(¬4) من (ص).

الصفحة 367