رِوَايَةُ ((مِنَ الرَّجَالِ وَالنِّسَاءِ)):
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ بُسْرةَ بِنْتِ صَفْوَانَ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ عَلَى إِحْدَانَا الوُضُوءُ إِذَا مَسَّتْ فَرْجَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، فَعَلَيْهِ الوُضُوءُ)).
[الحكم]: منكرٌ بهذا السياقِ.
[التخريج]: [طب (٢٤/ ٢٠٣/ ٥٢١)].
[السند]:
قال الطبرانيُّ: حدثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عمرو بن هاشم البيروتي، ثنا الهِقْل بن زياد، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بُسْرةَ بنت صفوان، به.
[التحقيق]:
إسنادُهُ ضعيفٌ؛ فيه:
* المثنى بن الصباح؛ قال فيه الحافظ: ((ضعيفٌ، اختلطَ بأَخَرَةٍ)) (التقريب ٦٤٧١).
* عمرو بن هاشم البيروتي؛ قال ابنُ وارة: ((ليس بذاك))، وقال ابنُ عَدِيٍّ: ليس به بأس))، وقال فيه الحافظ: ((صدوقٌ يُخطئُ)) (التقريب ٥١٢٧).
* بكر بن سهل؛ ضَعَّفَهُ النسائيُّ. وقال مسلمة: ((تكلَّموا فيه ووضعوه))، وقال الذهبيُّ: ((حَمَل الناس عنه، وهو مقارب الحال)) (اللسان ٢/ ٣٤٤).
قلنا: وقد اختُلف فيه على عمرو بن شعيب، كما تقدم.