إلا أصبغ بن الفرج)) (التمهيد ١٧/ ١٩٥).
كذا قال هنا، مع أنه قال -قبل ذلك بأسطر-: ((وأما الذين رووا عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم منَ الصحابة في مَسِّ الذَّكَرِ؛ مثل رواية بُسْرةَ وأم حبيبة: فأبو هريرة، وعائشة، وجابر، وزيد بن خالد، ولكن الأسانيد عنهم معلولةٌ)) (التمهيد ١٧/ ١٩٤).
وقال الحازميُّ: ((وإذا اجتمعتْ هذه الطرق دلتنا على أن هذا الحديثَ له أصلٌ من رواية أبي هريرة)) (الاعتبار ١/ ٢٢٤).
ونَقَل النوويُّ عن الحافظِ عبدِ الحَقِّ أنه قال: ((هو صحيح)) (خلاصة الأحكام ١/ ١٣٤).
وقال ابنُ الصلاح: ((هذا الحديثُ رواه الشافعيُّ عن جماعةٍ، في إسنادِهِ بعض الشيء، لكن ذكر البيهقيُّ له طرقًا، فالتحق بمجموع ذلك بنوع الحسن الذي يُحتجُّ به)) (البدر المنير ٢/ ٤٧١).
وقال النوويُّ: ((وفي إسنادِهِ ضَعْفٌ، لكنه يُقَوَّى بكثرة طرقه)) (المجموع ٢/ ٣٥).
ومال إلى تصحيحه: ابنُ دقيق العيد في (الإمام ٢/ ٣٠٥ - ٣١١)، وابنُ المُلقِّنِ في (البدر المنير ٢/ ٤٦٩ - ٤٧٢)، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه ١/ ٥٥٨ - ٥٦٠).
وقال الشيخُ الألبانيُّ: ((وإسنادُ ابنِ حِبَّانَ جيدٌ)) (السلسلة الصحيحة ٣/ ٢٣٨).
وأما الحافظ ابنُ حَجرٍ فقال: "يزيدُ ضعيفٌ، ونافعٌ فيه لِينٌ" (الدراية ١/ ٣٩).