كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 19)
٣٩٣ - بَابُ مَا وَرَدَ عَنِ الصَّحَابَةِ فِي تَرْكِ الوُضُوءِ مِنَ الدَّمِ
٢٣٦١ - حَدِيثُ المِسْوَرِ فِي صَلَاةِ عُمَرَ:
◼ عَنِ المِسْوَرِ بنِ مَخرَمَةَ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَابنُ عَبَّاسٍ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ، [وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيهِ، فَقُلْنَا: لَا يَنْتَبِهُ لِشَيْءٍ أَفْزَغَ لَهُ مِنَ الصَّلَاةِ]، فَقُلْنَا: الصَّلَاةُ [يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ. فَانْتَبَهَ] فَقَالَ: (([الصَّلَاةُ]، إِنَّهُ لَا حَظَّ لِأَحَدٍ فِي الإِسْلَامِ أَضَاعَ الصَّلَاةَ))، فَصَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا.
[الحكم]: صحيحٌ. وَصَحَّحَهُ: ابنُ المنذرِ، وابنُ عبدِ البرِّ، والهيثميُّ، وابنُ حَجرٍ، والألبانيُّ.
[فائدة]:
قال ابنُ عبدِ البرِّ: "وأما قول عمر: (لَا حَظَّ فِي الإِسْلَامِ) فالحظُّ: النصيبُ. يقول: لا نصيبَ في الإسلامِ. وقوله يحتمل وجهين: أحدهما: خروجه من الإسلام بذلك. والآخر: أنه لا كبيرَ حظٍّ له في الإسلامِ" (الاستذكار ٢/ ٢٨٢).
[التخريج]:
[طا ٩٣ (والروايةُ لَهُ) / عب ٥٨٥ (واللفظُ لَهُ) / ش ٨٤٧٤،
الصفحة 441