فَأَفْطرَ)) (¬١).
وفي (سنن الأثرم ١٠٥) أنه قال: "قلتُ لأبي عبد الله: فيكون قول ثوبان: ((أَنَا صَبَبْتُ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَضُوءَهُ)) توكيدًا لقولِ أبي الدرداء في الفطرِ من القيءِ؟ فذهبَ إلى أنه توكيدٌ للوضوءِ".
[التحقيق]:
هذا الحديثُ مدارُه على يحيى بن أبي كثير، واختُلِفَ عليه فيه:
فرواه عنه أربعةٌ من أصحابه، واختُلفَ فيه على ثلاثةٍ منهم أيضًا.
أولًا- طريق حسين المعلم: رواه عنه عبد الوارث بن سعيد، وعن عبد الوارث اثنان: ابنُه عبدُ الصمدِ وأبو مَعْمَر المُقْعَد، واختُلف عليهما في سنده.
---------------
(¬١) وسيأتي الكلام على رواية ((قَاءَ فَتَوَضَّأَ)) بالتفصيل عقب الانتهاء من تحقيق هذه الرواية.