كتاب تاريخ جرجان
ابن مَخْلَدٍ الْعَطَّارِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي كِتَابِ الْمُعْجَمِ حَدَّثَكُمْ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الصَّلْتِ السِّمْسَارُ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ تَمِيمٍ يَعْنِي الْفَرْيَابِيَّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كُدَامٍ عن بن عَوْفٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍ فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ1 فصافحه 98/ب النبي صلى اللَّه عليه وسلم ثُمَّ قَالَ: "يَا سَعْدُ مَا هَذَا الَّذِي اكْتَتَبَ يَدَكَ"؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبُ بِالمرِ وَالْمِسْحَاةِ2 فَأُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِي قَالَ: فَقَبَّلَ يَدَهُ وَقَالَ: "لا تَمَسَّهَا النَّارُ أَبَدًا" قَالَ أَبُو الفتح قَالَ ابْن مخلد كَانَ فِي كِتَاب الشيخ مسعر عَنْ عون فألحق بَعْض النَّاس بْن عون فحدثنا به كذلك عن بن عون هكذا فِي كِتَاب أَبِي الفتح عَبْد اللَّهِ بْن عِيسَى الْجُرْجَانِي وَكَذَلِكَ فِي كِتَاب أَبِي الْعَبَّاس بْن3 بطانة وَرَوَى شيخنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن حم الْبُخَارِي بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أحيد بْن حمدان حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو قَيْس بْن أنيف حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن تميم الْفَرْيَابِيَّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الحراني حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن المبارك عَنْ مسعر عَنْ عون بْن الْحَسَن عَنْ أَنَس عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ.
433 - عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن الرَّبِيع الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ عَبْد الْحَمِيدِ الحماني رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن فيل.
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن الْحُسَيْنِ الْقَزْوِينِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ التَّنُوخِيُّ بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم
__________
1 رجوع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غزوة تبوك كان بعد موت سعد بن معاذ بأربع سنين وفي سند هذا الخبر محمد بن تميم الفريابي مشهور بوضع الحديث كما في الميزان واللسان "5/98" فهذا من بلياه.
2 في الأصل "والمشحاة" والتصحيح من كتب اللغة.
3 في الأصل "أبو" وقد مر على الصواب.
الصفحة 263