كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

85/ 97 - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضِرَارٍ قَالَ: رَأيْتُ أنَسَ بْنَ مَالِك أتَى الخَلاَءَ ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ قُلنسوَةٌ بَيْضَاءُ (مِنْ أَورة) (*) فَمَسَحَ عَلَى القُلنسُوَةِ وَعَلَى جَوْرَبَيْنِ لَهُ (مِرْعزًا أسْود) ثُمَّ صَلَّى".
عب (¬1).
85/ 98 - " سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (عن أفضل الصيام؟ ) (* *) فَقَالَ: صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ فَقِيلَ: فَأىُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ؟ قَالَ: صَدَقَة فِى رَمَضَانَ".
ابن شاهين في الترغيب (¬2).
85/ 99 - "كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَعَوَّذ مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ وَفِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ".
ش (¬3).
¬__________
(*) ما بين المعكوفين هكذا في الأصل: ولعله كما ورد في مصنف عبد الرزاق: مزرورة بدلا (من أورة)، (ومرعزًا أسودين) بدلا (من مرعزا أسود).
ومز رورة (المزرور): المشدود بالأزرار (أقرب).
قال حبيب الرحمن الأعظمى: ورواه البيهقى من طريق ابن طهمان عن الثورى فقال: وعلى جوربين أسودين مرعزين ج 1: ص 285، والمرعز بكسر الميم والعين وتشديد الزاى، والمعزاء بكسرهما وتخفيف الزاى اللبس من الصوف، وقد رواه ابن أبى شيبة عن ابن مهدى عن سفيان ج 1: ص 126 ووقع فيه "جوربين من غزل" وهو عندى من تصرفات المصحح، والصواب "مرعزين" كما في البيهقى.
(¬1) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: المسح على القلنسوة، ج 1 ص 190 رقم 745 بلفظ مقارب لحديث الباب، قال الثوري: والقلنسوة بمنزلة العمامة.
(* *) ما بين العكوفين لعله سهو عن ثبوته في الأصل، وأثبتناه من مصنف ابن أبى شيبة.
(¬2) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في صيام شعبان، ج 3 ص 103 ورد الأثر مختصرًا عن أنس بلفظ: قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أفضل الصيام؟ فقال: صيام شعبان تعظيمًا لرمضان.
(¬3) ورد الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الدعاء) ج 10 ص 190 رقم 9186 بلفظه عن أنس - رضي الله عنه -.

الصفحة 102