كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

85/ 110 - " عَنْ مُحَمَّد بن سِيرِينَ قَالَ: سُئِل أنَسٌ عَنْ خضَاب رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لم يكُن شَابَ إِلاَّ يَسيرًا، وَلكَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَر خَضَبَا بَعْدَهُ بِالحِنَّاءِ وَالكَتَم".
ابن سعد، وأبو نعيم (¬1).
85/ 111 - " عَنْ أَنَسِ أنَّ جِبْريلَ أتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أقْرِئ عُمَرَ السَّلاَمَ وأعْلِمْهُ أنَّ غَضَبَه عز ورضاه عدل ".
أبو نعيم وفيه محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسى، قال قط: متروك (¬2).
85/ 112 - " أتَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَمَعِى وَصِيفٌ بَرْبَرِى فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إنَّ قومى (*) هذا أتَاهُم نَبِىٌّ قَبلِى فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ وأكَلوُهُ وَشَرِبُوا مَرَقَه".
¬__________
(¬1) ورد الأثر في دلائل النبوة للبيهقى، ج 1 ص 229 - 230 (باب: ذكر شيب النبي - صلى الله عليه وسلم - وما ورد في خضابه) الحديث المذكور بلفظ حديث الباب مع اختصار.
وفى فتح البارى، ج 10 ص 351 كتاب (اللباس) باب 660: ما يذكر في الشيب حديث رقم 5894، 5895 بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير.
وفى صحيح مسلم، ج 4 ص 1821 (29 - شيبة - صلى الله عليه وسلم -) حديث رقم 101، 102 عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك بلفظى حديث الباب مع اختلاف يسير.
(¬2) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج 3 ص 93، 94 رقم 4914 بمعناه عن عبد الله بن عبيد بن عمير مطولا.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 12 ص 60، 61 رقم 12472 بلفظ: حدثنا محمد بن على بن على الصائغ المكى، ثنا خالد بن يزيد العمرى، ثنا جرير بن حازم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أتانى جبريل عليه السلام فقال: أقرئ عمر السلام وقل له إن رضاه حكم وأن غضبه عز).
وفى الطبرانى في الهامش، ج 12 ص 60 - 61 رقم 12472 قال: في المجمع ج 9/ ص 69 وفيه خالد بن يزيد العمرى وهو ضعيف.
وفى مجمع الزوائد، ج 9 ص 69 (باب: في غضبه ورضاه) بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أتانى جبريل عليه السلام فقال: أقرئ عُمر السلام وقل له إن رضاه حكم وإن غضبه عز) رواه الطبرانى في الأوسط وفيه خالد بن زيد العمرى وهو ضعيف.
كذا بالأصل، وفى كنز العمال، ج 14 ص 175 رقم 38284 (إن قوم هذا) (مسند أنس).

الصفحة 107