كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

85/ 114 - "كَانَ أَجْرَأُ النَّاسِ عَلَى مَسْأَلَةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الأعْرَابَ، أتَاهُ أعْرَابِىٌّ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! مَتَى تَقُوم السَّاعَة؟ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا حَتَّى أتَى المَسْجِدَ فَصَلَّى فَأَخَفَّ الصَّلاَةَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الأعْرَابِىِّ فَقَالَ: أيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ وَمَرَّ سَعيد الدَّوسي فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - (أن يُعمَّرَ هَذَا حَتَّى يَأكُلَ عُمْرَهُ لاَ يَبْقَى منْكم عَيْنٌ تَطرُفُ ".
ق في البعث (¬1).
85/ 115 - " عَنْ مَعْمَر عَمَّن سَمِعَ أنَس بن مَالِك والحَسَنَ يَسْألاَنِ عْنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِل مِنَ الجَنَابَةِ فيلتطحَ (*) مِنْ غُسْلِهِ فِى المَاءِ الَّذِى يَغْتَسِل مِنْهُ قَالَ: لاَ بَأسَ بِهِ ".
عب.
¬__________
= متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم. قال هشام: يعنى موتهم.
وأخرج مسلم في صحيحه في كتاب (البر والصلة) في: المرء مع من أحب ثمانية أحاديث نحو حديث الباب عن أنس أرقامها 161، 162، 163، 164، 165، 166، 167، 168 ص 2032، 2033.
(¬1) في مسند الإمام أحمد المرجع السابق ما يوضح ما بين القوسين بلفظ: عن أنس بن مالك أن رجلًا قال: يا رسول الله! متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار بقال له محمد فقال: إن يعش هذا فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة.
وفى ص 113 نفس المرجع بلفظ: - (عن أنس أن أعرابيا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قيام الساعة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أعددت لها؟ قال: لا إلا أنى أحب الله ورسوله، قال: المرء مع من أحب، قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: وثم غلام، فقال: (إن يعش هذا فلن يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة).
وفى صحيح مسلم، ج 4 ص 2032، 2033 كتاب (البر والصلة والآداب) (50) باب: المرء مع من أحب حديث رقم 161، 162، 163، 164 عن أنس مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وفى صحيح البخارى، ج 8 ص 133 باب: سكرات الموت بلفظ حديث الباب مع إيجاز.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 3 ص 213، 228، 269، 270 عن أنس بلفظ: حديث الباب مع اختلاف يسير في بعض العبارات.
وفى مسند عبد بن حميد ص 388 رقم 1296، رقم 1297 بلفظ حديث الباب مع اختلاف في بعض العبارات.
(*) كذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق، ج 1 ص 92، 93 رقم 316 كتاب (الطهارة) باب: ما ينتضح في الإناء من الوضوء والغسل (فينضح).

الصفحة 109