كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
ش (¬1).
85/ 124 - " أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ فِى بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ خَلَلِ البَابِ فَسَدَّدَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَهُ بِمِشْقَصٍ (*) فَتَأخَّرَ".
ش (¬2).
85/ 125 - "أهْدَى بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَصْعَةً فِيهَا ثَرِيدٌ وَهُوَ فِى بَعْضِ أزْوَاجه فَضَرَبَتْ القَصْعَةَ فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتْ فَجَعَلَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَأخُذُ الثريد فَيَرُدُّهُ إِلَى القَصْعَةِ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى جَاءَتْ قَصَعَةٌ صَحِيحَةٌ فَأخذَهَا فَأعْطَاهَا صَاحِبَةَ القَصْعَةِ المَكْسُورَةِ ".
ش (¬3).
85/ 126 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَت الصَّلاَةُ إِذَا حَضَرَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَعَى رَجُلٌ فِى الطَّرِيقِ فَنَادَى: الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ فَقَالُوا: لَوْ اتَّخَذْنَا نَاقُوسًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ لِلنَّصَارَى، فَقَالُوا: لَوْ اتَّخَذْنَا بُوقًا؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ لليَهُودِ، فَقَالُوا: لَوْ رَفَعْنَا نَارًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ لِلمجُوسِ، فَأمرَ بِلاَلًا أنْ يَشفعَ الأذَانَ وَأنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ".
¬__________
(¬1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أبى حنيفة) ج 14 ص 200 رقم 18076 بلفظه، وقال: أخرجه مسلم ج 2/ ص 994 من طريق زهير بن حرب، عن يزيد بن هارون.
(* *) المشقص: نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض، فإذا كان عريضا فهو المِعْبَلة. اه نهاية مادة (شقص). والمعبلة جمعها: معابل، وهى: نصال عراض طوال .. نهاية.
(¬2) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب: ما كره من اطلاع الرجل على الرجل، ج 8 ص 570 رقم 6287 بلفظه.
(¬3) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الرد على أبى حنيفة) ج 14 ص 215 رقم 18131 بلفظه، وقال: أخرجه ابن ماجه في السنن كتاب (الأحكام) باب: الحكم فيمن كسر شيئًا، ج 2 ص 782 رقم 2334 بلفظ قريب.