كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

قَالَ سَعْدٌ: فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ الله مَا صَنَعَ، قَالَ أَنَسٌ: فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ القَتْلَي بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ بَيْن (* *) ضَرْبَة بِسَيْفٍ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، وَرَمْيَة بِسَهْمٍ، قَدْ مَثَّلُوا به فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ، قَال أنَسٌ: كُلُّنا نَقُولُ: أُنزلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} (* * *) إِنَّهَا فِيهِ وَفِي أصْحَابِهِ"
ط، وابن سعد، ش، والحارث، ت، وقال: ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم (¬1).
85/ 140 - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتْ لِى ذُؤَابَةٌ فَقَالَتْ لِى أُمِّى: لاَ أجْزُّهَا، كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَمُدُّهَا وَيَأخُذُ بِهَا ".
أبو نعيم (¬2).
¬__________
(*) (واها لريح الجنة) قال العلماء: كلمة تحنن وتلهف، والقائل هو أنس بن النضر.
(* *) في الأصل: "في ضربة بسيف" والتصحيح من رواية مسلم، وأحمد.
(* * *) سورة الأحزاب، من الآية "23".
(¬1) ورد الأثر في صحيح البخارى، ج 2 ص 21 كتاب (المغازى) باب: غزوة أحد بنحوه عن أنس.
وصحيح مسلم، ج 3 ص 1512 الحديث رقم 148/ 1903 كتاب (الإمارة) باب: ثبوت الجنة للشهيد بنحوه عن أنس.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 3 ص 201 بنحوه عن أنس.
وفى مسند أبى داود الطيالسى، ج 8 ص 273 برقم 2044 برواية لثابت البنانى عن أنس مختصرا.
ومعرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 2 ص 194، 195 باب: "من اسمه أنس" فقد ورد بلفظه عن أنس.
(¬2) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، 1 ص 220، 234 برقم 712 (مسند أنس بن مالك) عن أنس بن مالك.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج 9 ص 325 باب: "ما جاء في أنس بن مالك - رضي الله عنه - أورد الحديث عن أنس، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده جيد.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 2 ص 199 برقم 789 (مسند أنس بن مالك بن ضمضم عن ثابت عن أنس).

الصفحة 118