كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

85/ 149 - " وَقَعَ رَجُل عِنْدَ النبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فِى رَجُلٍ فَقَالَ لَهُ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم -: قُمْ؛ لاَ شَهَادَةَ لَكَ، قَالَ: يَارَسُولَ الله! فَلَسْتُ أعُودُ، قَالَ: أَصْبَحْتَ تَهْزَأُ بِالقُرآنِ؛ مَا آمَنَ بِالقُرآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ ".
أبو نعيم (¬1).
85/ 150 - " عَنْ أنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: وَعَدَنِى ربِّى أنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أفَتِى مِائَةَ ألفٍ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَارَسُولَ الله! زِدْنَا، فَقَالَ: هَكَذَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، قَالَ: يَارَسُولَ الله! زِدْنَا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ الله قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُدْخِلَنَا الجَنَّةَ بِحَفْنَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صَدَقَ عُمَرُ ".
أبو نعيم، والديلمى (¬2).
85/ 151 - " عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَمَا يُقيمُ المُؤَذِّنُ وَيَسْكُتُونَ يُكَلَّمُ فِى الحَاجَةِ فَيَقْضِيهَا، قَالَ: وَقَالَ أنسُ بْنُ مَالِكٍ: وَكَانَ لَهُ عُودٌ يَسْتَمْسِكُ عَلَيْهِ ".
أبو الشيخ في الأذان (¬3).
¬__________
(¬1) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 2 ص 210 - 211 برقم 820 بلفظه.
(¬2) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 2 ص 211 حديث رقم 821 بلفظ: عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "وعدنى ربى - عز وجل - أن يدخل الجنة من أمتى مائة ألف" فقال أبو بكر بكر: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زدنا، فقال: هكذا، وأشار سليمان بيده كذلك، قال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زدنا، فقال: هكذا وأشار سليمان بيده كذلك، قال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زدنا، فقال عمر: إن الله قادر على أن يدخل الجنة لحفنة واحدة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " صدق عمر".
وفى الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج 4 ص 383 حديث رقم 7115 أورد الحديث عن أنس مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(¬3) ورد الأثر في المصنف لعبد الرزاق، ج 1 ص 503 حديث رقم 1930 باب: (مكث الإمام بعد الإقامة) عن عروة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ما يقيم المؤذن ويسكتون، يتكلم بالحاجات ويقضيها، فجعل له عود في القبلة كالوتد يستمسك عليه لذلك.
وقال محققه: أخرجه أبو الشيخ في الأذان عن عروة مرسلا، وفى آخره قال: وقال أنس بن مالك: وكان له عود يستمسك عليه.

الصفحة 122