كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

85/ 206 - " عَنْ أنَسٍ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِأبِى عَيَّاشٍ الزرقِىِّ وَهُوَ يُصَلِّى وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهمَّ إنَّ لَكَ الَحْمدَ، لاَ إِلهَ إِلاَّ أنْتَ المَنَّانُ بَديعُ السَّمواتِ والأرْضِ ذُو الجَلاَلِ والإكْرَامِ، قَال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - تَدْرُونَ مَا دَعَا بِهِ الرَّجُلُ؟ قَالُوا: الله ورسولُه أعْلَمُ، قَالَ: لَقَدَ دَعَا الله باسْمِهِ الذى إِذَا دُعِىَ بِهِ أجَابَ، وَإذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى ".
كر (¬1).
85/ 207 - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ سُئِلَ عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ قَالَ: أرض (*) ومالى سواء ".
عب (¬2).
85/ 208 - " كانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّة رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حِينَ حَضَرَهُ المَوْتُ: الصَّلاَةَ، وَمَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُها فِى صَدْرِه، وَمَا يُفيضُ بِهَا لسَانُهُ، يَقُولُ: لا يبينُ كِلاَهُمَا مِن الوَجَع ".
ع، كر (¬3).
¬__________
= وفى سنن النسائى، باب: الدعاء بعد الذكر، ج 3 ص 52 مثل حديث الباب عن أنس.
وفى صحيح ابن حبان باب: ذكر اسم الله العظيم الذى إذا سأل المرء ربه أعطاه ما سأل، ج 2 ص 125، 126 حديث رقم 890 بلفظ حديث الباب وزيادة، وورد في سند الحديث حفص ابن أخى أنس بن مالك، قال أبو حاتم - رضي الله عنه - حفص هذا: هو حفص بن عبد الله بن أبى طلحة أخو إسحاق ابن أخى أنس لأمه.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (الدعاء) ج 1 ص 503 بلفظ حديث الباب وزيادة. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص، ومثله بعده في المستدرك.
(¬1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 2/ 231 (ترجمة إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقى الأنصارى المدينى) روى عن أبيه، وعن جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وعائشة وغيرهم، وحديث الباب بسنده ولفظه.
(*) أرض: كذا بالأصل، وفى عبد الرزاق " أرضى ".
(¬2) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج 8 ص 94 حديث رقم 14458 كتاب (البيوع) بلفظ حديث الباب.
(¬3) الحديث في دلائل النبوة للبيهقى، باب: ما يؤثر عنه - صلى الله عليه وسلم - من ألفاظه في مرض موته، وما جاء في حاله عند وفاته، ج 7/ 205 بلفظ عن أنس، وعن أم سلمة بروايتين.
وفى سنن ابن ماجه كتاب (الوصايا)، ج 2 ص 900 رقم 2697 عن أنس بلفظه مختصرا.
و(لفظ الحديث في دلائل النبوة عن أنس قال: كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضره الموت =

الصفحة 141