كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

عد، هب، كر (¬1).
85/ 225 - " عَنْ أَنَسٍ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَتَبَ إِلَى كِسْرَى، وَقَيْصَرَ، وَأُكَيْدِرِ دومَةَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الله ".
ع، كر (¬2).
85/ 226 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَارَكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الثَّرِيدِ، وَالسُّحُورِ، وَالطَّعَامِ لاَ يُكَالُ ".
كر، وفيه الضحاك (*) بن حمرة، قال ن: ليس بثقة.
85/ 227 - " عَنْ عَمْرِو بْنِ الأزْهَرِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لكَاتِبِهِ: إِذَا كَتَبْتَ فَضَعْ قَلَمَكَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أذكَرُ لَكَ ".
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في صحيح ابن حبان، ج 9 ص 196 برقم 7233 ذكر وصف الأثرة التى أمر المصطفى - صلى الله عليه وسلم - للأنصار بالصبر عند وجودها بعده بلفظ حديث الباب.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج 3 ص 54 (ترجمة أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك بن رافع) ينتهى نسبه إلى يشجب بن يعرب الأنصارى الأشهلى الأوسى النقيب، حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشهد معه العقبة، وروى عنه أبو سعيد الخدرى، وكعب بن مالك، وأنس بن مالك، وعائشة الصديقة، مع اختلاف يسير في اللفظ.
(¬2) ورد الأثر في كنز العمال في (سنن الأقوال والأفعال) للإمام العلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج 10 ص 633 رقم 30332 باب: أيضًا مراسلاته - بلفظه وعزوه.
(*) الضحاك بن حُمْرة - بالراء المهملة وضم الحاء - الأملوكى - بضم أوله واللام - نسبة إلى أملوك بطن من ردمان؛ قبيلة من رعين الواسطى أرسل عن أنس، وثقوه وضعفوه، وحسن الترمذى حديثه، تهذيب التهذيب لابن حجر 4/ 443، 444 ترجمة رقم 771 وقال ابن حجر: وثقه إِسحاق بن راهويه. قلت: وهو كما قال، قد قال في مسنده: إنه ثقة.
وفى مجمع الزوائد، باب: ما جاء في الثريد، ج 5 ص 18، 19 أحاديث نحوه عن أبى هريرة وأنس - رضي الله عنهما - قال: " دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبركة لثلاثة: السحور، والثريد، والكيل ".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم.

الصفحة 150