كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
سَمَاء ذَاتُ أبْرَاجٍ، وَلاَ أرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ، وَلاَ بَحْرٌ لُجِّىٌّ، وَلاَ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، تُدْلِجُ عَلَى يَدِ مَنْ تُدْلِجُ (*) مِنْ خَلقِكَ، تَعْلَمُ خَائنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ".
ابن تركان في الدعاء، والديلمى (¬1).
85/ 276 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهُمَّ أَنْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا بِمَا يَنْفَعُنَا، وَزِدْنَا عِلمًا إِلَى عِلمِنَا، الحَمْد للَّه عَلَى كُلِّ حَالٍ، أعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أهْلِ النَّارِ".
الديلمى (¬2).
85/ 277 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الَّلهُمَّ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيد، وَيَا صَاحِبَ كُلِّ فَرِيدٍ، وَيَا قِرِيبًا غَيْرَ بعيْدٍ، وَيَا غَالِبًا غَيْرَ مَغْلُوبٍ، يَا حَى يَاقَيُّومُ، يَاذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ".
الديلمى (¬3).
¬__________
(*) ومعنى "تَدلِجُ": الدُّلجُ: أن يمشى بالحمل وقد أثقله، يقال: دلج البعير، يَدْلجُ، ومنه "كُن النساء يَدْلَجْنَ بالقِرَب على ظُهُور هِن في الغَزْو، والمراد أنهن كُنَّ يَسْتَقينَ الماء، ويسقين الرجال. اه: النهاية 2/ 129 بتصرف. والدُّلجة: سَيْر الليل.
(¬1) ورد الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى 1/ 490 رقم 1999 واللفظ له، غير أنه قال: "تدلح" مكان "تدلج".
(¬2) ورد هذا الأثر في الفردوس للديلمى 1/ 468 رقم 1904 بلفظ: "اللهم انفعنى بما علمتنى، وعلمنى ما ينفعنى، وارزقنى علما تنفعنى به".
ورواه الهيثمى في (مجمع الزوائد) 1/ 181 باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باختصار، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين، وهى ضعيفة.
(¬3) لم يعثر عليه في الديلمى: وقد أورده الفتنى في تذكرة الموضوعات (باب: الأحاديث الواردة في صلاة الحاجة) ص 50 ولفظه: عن أنس: ركعتان بآية الكرسى في الأولى، وآمن الرسول في الثانية.
ثم يدعو بعد السلام: اللهم يا مؤنس كل وحيد، وصاحب كل فريد، ويا شاهدا غير غائب، ويا غالبا غير مغلوب، يا حى يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السموات والأرض: أسألك باسمك الرحمن الرحيم، الحى القيوم، الذى عنت له الوجوه، وخفت له، ووجلت له القلوب من خشيته أن تصلى على محمد، وعلى آل محمد، وأن تفعل بى كذا. فإنه يقضى حاجته.
قال: وفيه أو هاشم ضعيف.