كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ (*) الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ
يَلُوذُ بِهِ الْهُلاَّكُ مِنْ آلِ هَاشمٍ ... فَهُمْ عِنْدَهُ فِى نِقْمَةٍ وَفَواضِلِ
كَذبتُمْ وَبيْتِ الله يُبْزَى (* *) مُحَمَّدٌ ... وَلَمَّا نُقَاتِلْ دونَهُ وَنُنَاضِلِ
وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرعَ حَوْلَهُ ... وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلاَئِلِ
فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أجَلْ ذَلِكَ أرَدْتُ".
85/ 310 - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ أبَا بَكْرٍ كَانَ رَدِيفَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مِن مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ فَكَانَ يُعْرَفُ، وَكَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لاَ يُعْرَفُ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَنْ هَذَا الْغُلاَمُ بيْنَ يَدَيْكَ؟ فَيَقُولُ: هَذَا يَهْدِينِى السَّبيلَ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ نَزَلاَ الْحَرَّة وَبَعَثَ إِلَى الأنْصَارِ فَجَاءُوا، قَالَ: فَشَهِدْتُهُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَمَا رأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَحْسَنَ وَلاَ أَضوأَ مِنْ يَوْم دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ، وَشَهِدْتُه يَوْمَ مَاتَ فَمَا رَأَيتُ يَوْمَّا كَانَ أَقْبَحَ وَلاَ أَظلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ".
ش (¬1).
85/ 311 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَطَسَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَلاَ أبَشِّرُكَ؟ قَالَ: بَلَى بأبِى أنْتَ وَأُمِّى، قَالَ: هَذَا جبْرِيلُ يُخْبِرُني عَنِ الله، أَيُّمَا مُؤْمِنٍ عَطَسَ ثَلاَثَ عَطَسَاتٍ مُتَوَاليَاتٍ إِلاَّ كَانَ الإيمَانُ ثَابتًا فِى قَلبَه".
الديلمى (¬2).
¬__________
(*) الثمال - بالكسر - الملجأ والغياث، وقيل: هو المطعم في الشدة.
(* *) يُبْزَى: أي يقهر ويغلب، أراد: لا يبزى، فحذف (لا) من جواب القسم.
والأثر في الداية والنهاية لابن كثير، ج 6 ص 104، 105 بلفظ قريب.
(¬1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) ج 11 ص 516 رقم 11861 بلفظه، وقال: أخرجه الإمام أحمد في المسند، ج 3 ص 287 من طريق عفان.
(¬2) الأثر في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة كتاب (الأدب والزهد) ج 2 ص 154 بلفظه.
وفى نوادر الأصول - الأصل الثامن والمائتان في سر شهادة العطاس - ص 244 بلفظه.

الصفحة 183