كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
85/ 312 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنِّى أُرِيدُ سَفَرًا وَقَدْ كَتَبْتُ وَصِيَّتِى، فَإِلَى أَىِّ الثَّلاَثَةِ تَأمُرُنِى أنْ أدْفَعَ؟ إِلَى أبِى أوِ ابْنِى أوْ أَخِى؟ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَا اسْتَخْلَفَ الْعَبْدُ في أهْلِهِ مِنْ خَلِيفَةٍ إِذَا هُوَ شَدَّ عَلَيْه ثيَابَ سَفَرِهِ خَيْرًا مِنْ أرْبَع رَكعَاتٍ يَضَعْهُن فِى بَيْتِهِ، يَقْرَأُ فِى كُلِّ وَاحدَة مِنْهُنَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَقُلْ هُوَ الله أحَدٌ، ثَمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَتَقَرَّبُ بِهِن إِلَيْكَ فَاجْعَلهُن خَلِيفَتِى فِى أهْلِى وَمَالِى، فَهُنَّ خَلِيفَة فِى أهْلِهِ وَمَالِهِ وَدَارِهِ وَدُورٍ حَوْلَ دَارِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أهْلِهِ".
الديلمى (¬1).
85/ 313 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَتَى أَلْقَى أَصْحَابِى؟ مَتَى ألْقَى أحْبَابِى؟ فَقَالَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ: أوَ لَيْسَ نَحْنُ أحْبَابَكَ؟ قَالَ: أنْتُمْ أصْحَابِى، وَلَكِن أحْبَابِى قَوْم لَمْ يَرَوْنِى وآمَنُوا بِى، أَنَا إِلَيْهِمْ بِالأشْوَاقِ".
أبو الشيخ في الثواب (¬2).
85/ 314 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأةٌ مِنَ الأنْصَار فَقَالَتْ: الْمَرْأَةُ تَرَى فِى الْمَنام ما يَرَى الرَّجُلُ، تَغْتَسِلُ؟ فَقَالَ: إِنْ خَرَجَ مِنْهَا مَا يَخْرُجُ مِنَ الرَّجُلِ فَلتَغْتَسِلْ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، فَقَالَ: مَهْلًا يَا عَائِشَةُ إِنَّ نِسَاءَ الأْنصَارِ لَنِسَاء يَسْألْنَ عَنِ الفِقْهِ".
الديلمى، وابن النجار (¬3).
85/ 315 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَرجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ عَاصِبٌ رَأسَهُ فَتَلَقَّتْهُ الأنْصَارُ بِأوْلاَدِهِمْ وَخَدَمِهِمْ، فَقَالَ: وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَدٍ بِيَدِهِ إِنِّى لأحِبكُمْ، إنَّ
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الفردوس للديلمى، ج 4 ص 57، 58 رقم 6180 من أول قوله: (ما استخلف العبد ... إلخ).
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد، باب (ما جاء فيمن آمن بالنبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يره) ج 10 ص 66 بلفظ قريب.
(¬3) في مصنف عبد الرزاق، باب (احتلام المرأة) ج 1 ص 283، 284 وردت عدة أحاديث بمعناه.
وفى مجمع الزوائد، باب (الاحتلام) ج 1 ص 268 بلفظ قريب.
الصفحة 184