كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

85/ 343 - "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَوْمَ أحُد: أوتوا (*) الرَّجُلَيْنِ وَالثلاَثَةَ فِى القَبْرِ الوَاحِدِ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرهُم قُرآنًا".
ابن جرير (¬1).
85/ 344 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كانَ بِالمَدِينَةِ قَبَّارَانِ أَحَدُهُمَا يَلحَدُ، والآخَرُ يَضْرحُ، فَلَحَدَ لِرسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ".
ابن جرير (¬2).
85/ 345 - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا كانَ فِى الدُّنْيَا شَخْصٌ أَحَبَّ إِليْهِم رُؤْيَة مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَكانُوا إِذَا رَأوْهُ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْهِ لِمَا رَأوْا مِنْ كَرَاهَتِهِ لِذَلِكَ".
ابن جرير (¬3).
85/ 346 - "عَن ابْنِ سيرِينَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ التَّثْوِيبُ فِى صَلاَةِ الغَدَاةِ إِذَا قَالَ المُؤَذِّنُ حَيَّ عَلَى الفَلاَح، حَيَّ عَلَى الفَلاَح، قَالَ: الصَّلاَةُ خَيْر مِنَ النَّوْم، الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْم".
¬__________
(*) هكذا بالأصل، وفى رواية ابن منصور والبيهقي "ادفنوا".
(¬1) الحديث في سنن سعيد بن منصور، ج 2 ص 224 حديث رقم 2582 (باب ما جاء في العمل في الدفن) عن هشام بن عامر الأنصاري بلفظ حديث الباب مع زيادة في بعض الألفاظ.
وفى سنن البيهقى، ج 4 ص 34 (باب دفن الاثنين والثلاثة في قبر عند الضرورة وتقديم أفضلهم وأقرأهم) ورد في هذا الباب ثلاثة أحاديث بلفظ حديث الباب مع زيادة، من طريق هشام بن عامر.
(¬2) التصريح: الشق في وسط القبر، واللحد: الشق في جانبه (مختار) مادة: ضرح.
والحديث في سنن ابن ماجه 1/ 520، 521 برقم 1628 جاء الحديث عن ابن عباس - رضي الله عنه - نحوه في كتاب (الجنائز) باب: ذكر وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودفنه حديث الباب ضمن حديث طويل.
وفى الطبقات الكبرى، ج 2 ص 72 (ذكر حفر قبر رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - واللحد له) بلفظ ... عن عائشة قالت: كان بالمدينة، قال يزيد حَفَّارَان، وقال هشام: قَبَّارَان، أحدهما يلحد، والآخر يشق، فانتظروا أن يجئ أحدهما فجاء الذي يلحد فلحد الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
وفى مسند أحمد، ج 3 ص 139 بلفظ الحديث مع اختلاف يسير.
(¬3) الأثر في مسند أحمد، ج 3 ص 132 بلفظه مع اختلاف يسير، وفي نفس المرجع، ج 3 ص 250 بلفظه.

الصفحة 195