كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

- صلى الله عليه وسلم -؟ ! فَقَالَ لِلجَارِيَة: اذهَبِى إِلَى أمِّ سَلَمة فَمُرِيهَا فَلتُعْطِهِ الأرْبَعِينَ دِرْهَمًا الَّتِى عنْدَهَا".
هب (¬1).
85/ 353 - "عَنِ الحَسَن، عَنْ أنسٍ أنَّ سَائِلًا أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأعْطَاهُ تَمْرَةً، فقالَ الرَّجلُ: سبحَانَ الله، مَنْ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَتَصَدَّقُ بِتَمْرَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: أوَمَا عَلِمْتَ أنَّ فِيهَا مَثَاقِيلَ ذَرٍّ كثِيرٍ؟ ! فَأَتَاهُ آخَر فَسَألَهُ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَقَالَ: تَمْرةٌ مِنْ نَبِىٍّ مِنَ الأنْبِيَاءِ تُفَارِقُنِى (*) هَذِهِ التَّمْرَةُ مَا بقِيتُ وَلاَ أزَالُ أرْجُو بَرَكَتَهَا أبَدًا، فَأمَر النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لَهُ بِمَعْرُوفٍ وَمَا لَبِثَ الرَّجلُ أنِ اسْتَغْنَى".
هب (¬2).
85/ 354 - "عَنْ أنَسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: أيُّمَا رَجُل عَادَ مَريضًا فَإنَّمَا يَخُوضُ فِى الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ المريض غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ. هَذَا لِلصَّحِيح، فَمَا لِلمَرِيضِ؟ قَالَ: تُحَطُّ عَنْه ذُنُوُبهُ".
¬__________
(¬1) الأثر في مجمع الزوائد، ج 3 ص 102 (باب فيم رضى بالقليل أو سَخِطَهُ) عن أنس بلفظ حديث الباب، وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار باختصار، وفيه عمارة بن زاذان وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصَّحيح.
وفى شعب الإيمان للبيهقي ج 7 ص 78، 79 حديث رقم 3190 عن عائشة بمعناه.
وفى مجمع الزوائد ج 8 ص 182 باب: شكر القليل، عن أنس بلفظ حديث الباب، رواه أحمد ورجاله رجال الصَّحيح غير عمارة بن زاذان وثقه جماعة، وضعفه الدارقطني.
وفى مسند الإمام أحمد ج 3 ص 155 بلفظ حديث الباب، وفي نفس المرجع، ص 260 بلفظ حديث الباب.
(*) كذا بالأصل، وفى كنز العمال ج 7 ص 205 حديث رقم 18641 بلفظ (لا تفارقنى).
(¬2) الأثر في مجمع الزوائد ج 3 ص 102 (باب فيمن رضى بالقليل أو سخطه) نحو حديث الباب.
وفى شعب الإيمان للبيهقي ج 7 ص 78، 79 حديث رقم 3190 عن عائشة نحو حديث الباب أيضًا.
وفى مجمع الزوائد ج 8 ص 182 باب: (شكر القليل) بلفظ حديث الباب عن أنس مع اختلاف يسير. وانظر الحديث السابق.

الصفحة 198