كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
هب، ض (¬1).
85/ 355 - "عَنْ أَنَسٍ قَالَ: عَادَ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - زَيْد بن أَرْقَم مِنْ رَمَدٍ كَانَ به".
هب (¬2).
85/ 356 - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ - صَلَّى الله عليه وسلم - كانَ لاَ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلاَثٍ".
د، هب وقال: إسناده غير قوى (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد 3/ 255 مسند أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظ حديث الباب.
وفى مجمع الزوائد 2/ 297 كتاب (الجنائز) باب: عيادة المريض، مع تفاوت في ألفاظه.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبراني في الصَّغير والأوسط وزاد: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا مرض العبد ثلاثة أيَّام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" وأبو داود ضعيف جدًا، وفى إسناد الطّبرانيّ إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف أيضًا.
(¬2) الحديث في سنن أبي داود ج 3 ص 477 (باب في العبادة من الرمد) حديث رقم 3102 بلفظ: عن يونس ابن أبي إسحاق عن أبيه، عن زيد بن أرقم قال: "عادنى رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - من وجع كان بعينى".
وفى الكامل لابن عدي ج 4 ص 1419 في ترجمة (الضَّحَّاك بن حجوة المنبجى ... ) بلفظ: عن أنس قال: "عاد رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - رجلًا من رمد في شهر رمضان، فأمره أن يفطر" قال الشَّيخ: والضَّحَّاك بن حجوة كل رواياته مناكير إمَّا متنًا أو إسنادًا.
وفى فتح الباري، ج 10 ص 113 كتاب (المرضى) باب: وجوب عيادة المريض، بلفظ حديث الباب، وأخرجه أبو داود، وصححه الحاكم، وهو عند البُخاريّ في الأدب المفرد وسياقه أتم - الأدب المفرد - باب: العيادة من الرمد، ج 1 ص 628 حديث رقم 532.
(¬3) الأثر في سنن ابن ماجه ج 1 ص 462 حديث رقم 1437 كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في عيادة المريض، بلفظ حديث الباب.
وفى الزوائد: في إسناده مسلمة بن علي، قال فيه البُخاريّ وأبو حاتم وأبو زرعة: منكر الحديث، ومن منكراته حديث "كان لا يعود مريضًا إلَّا بعد ثلاثة أيَّام".
قال أبو حاتم: هذا منكر باطل، وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، واتفقوا على تضعيفه.
قال السندى: قلت: لكن الأحاديث ذكرها السخاوى في المقاصد الحسنة، وقال: يتقوى بعضها ببعض، وكذلك أخذ به بعض التّابعين. =