كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

الحَرْمَل، قلَّت الثِّيابُ وَكَثُرَت القَتْلَى، وَكَانَ الرَّجلُ وَالرَّجُلاَنِ وَالثَّلاَتَةُ يُكَفَّنونَ فِى الثَّوْبِ الوَاحِدِ، وَكَانَ النَّبِى - صَلَّى الله عليه وسلم - يَسْألُ أيُّهُمْ أكْثَرُ قُرآنًا؟ فَيُقَدِّمُهُ".
ش (¬1).
85/ 363 - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - أخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أحُد فَقَالَ: مَنْ يَأخُذُ مِنى هَذَا؟ فَبَسَطُوا أَيْديَهُمْ، فَجَعَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أنَا أنَا، فَقَالَ: مَنْ يَأخُذُهُ بِحَقِّهِ (قَالَ: ) (¬2) فَأحجَمَ القَوْمُ، فَقَالَ سِمَاك أبُو دِجَانَةً: إِنَّمَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ (قَالَ: فَأخذَهُ) (¬3) فَفَلَقَ بِهِ هَامَ المُشْرِكينَ".
ش (¬4).
85/ 364 - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا رَهِقَهُ المُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ: مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَهُوَ فِى الجَنَّةِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَرَدَّهُمْ (حَتَّى قُتِلَ)، حَتَّى قُتِلَ سَبْعَةٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صَلَّى الله عليه وسلم -: مَا أَنْصَفْنَا أصْحَابَنَا".
ش (¬5).
85/ 365 - "عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا وضُعَ المَيِّتُ فِى قَبْرِهِ: اللَّهُمَّ جَافِ الأرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَصَعِّدْ رُوحَهُ، وَتَكَفَّلهُ، وَتَلَقَّهُ منْكَ بِرَحْمَة".
هب (¬6).
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) باب: هذا ما حفظ أبو بكر في أحُد وما جاء فيها، ج 14 ص 391، 392 رقم 18599 بلفظ حديث الباب، عن أنس بن مالك.
(¬2) و (¬3) هكذا في الأصل - وما بين المعكوفين أثبتناه من مصنف ابن أبي شيبة.
(¬4) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) باب: هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها، ج 14 ص 398 رقم 11986 بلفظ حديث الباب، ما عدا ما بين المعكوفات، عن أنس.
(¬5) هكذا في الأصل وما بين المعكوفين زيادة عما ورد في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) باب: هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها، ج 14 ص 399 رقم 18624 بلفظ حديث الباب عن أنس.
(¬6) في المطالب العالية للحافظ ابن حجر في كتاب (الجنائز) باب: الدفن، ج 1 ص 219 رقم 781 أورد الأثر مختصرًا. =

الصفحة 203