كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
85/ 366 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ عَزَّى أَخَاهُ المُؤْمِنَ فِى مُصِيبَتِهِ كَسَاهُ الله حُلَّةً خَضْرَاءَ يُحْبَرُ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: مَا يُحْبَرُ بِهَا؟ قَالَ: يُغْبَطُ بِهَا".
ك في تاريخه، هب، خط، كر (¬1).
85/ 367 - "عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: كنتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّها تُرِقُّ القَلبَ، وَتُدْمِعُ العَينَ، وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ، فَزُورُوا وَلاَ تَقُولُوا هُجْرًا".
هب (¬2).
85/ 368 - "عَنِ الكَرِيمىِّ: ثَنَا ابْن قَمَيْرٍ العِجْلِى، ثَنَا جَعْفرُ بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ ثَابِت، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِىِّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فَشَكَى إِلَيْهِ قَسْوَةَ القَلبِ، فَقَالَ: اطَّلِعْ في القُبُورِ وَاعْتَبِرْ بِالنُّشُورِ".
هب، وقال: معن منكر، ومكى بن قمير بصرى مجهول (¬3).
¬__________
= وفى مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الجنائز) باب: ما قالوا إذا وُضع الميت في قبره، ج 3 ص 330 بلفظ: عن قتادة، عن أنس أنَّه دفن ابنا له فقال: اللَّهم جاف الأرض عن جنبيه، وافتح أبواب السماء لروحه، وأبدله دارًا خيرًا من داره. ثم أورد أثرًا آخر في الدعاء للميت بعد ما يدفن ويسوى عليه، عن عبد الله بن أبي بكر قال: كان أنس بن مالك إذا سوى على الميت قبره قام عليه فقال: اللَّهم عبدك رد إليك فارأف به، وارحمه، اللَّهم جاف الأرض عن جنبيه، وافتح أبواب السماء لروحه، وتقبله منك بقبول حسن، اللَّهم إن كان محسنًا فضاعف له في إحسانه، أو قال: فزد في إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه.
(¬1) الحديث أورده الخطيب البغدادي في تاريخه، في ترجمة (الحسن بن العلاء الأنبارى الشيعى) ج 7 ص 397 بلفظ حديث الباب، عن أنس، مع اختلاف يسير.
(¬2) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الجنائز) باب: زيارة القبور، ج 4 ص 177 ورد الحديث وهو موافق لحدبث الباب مع زيادة في صدره عن أنس.
وقال: وكذلك رواه يَحْيَى بن الحارث عن عمرو.
وفى المستدرك للحاكم في كتاب (الجنائز) ج 1 ص 376 بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير، عن أنس.
(¬3) الحديث في كشف الخفاء، ج 1 ص 155 رقم 400 بلفظ حديث الباب عن أنس، وقال: رواه البيهقى، والديلمى بسند فيه متروك ومتهم بالوضع عن أنس، وسببه أن رجلًا شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسوة قلبه فذكره.