كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

ص (¬1).
85/ 372 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كَانَ أبُو طَلحَةَ يُتَرِّسُ (*) مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بِترْس وَاحِدٍ، وكَانَ حسنَ الرَّمْي، وَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَشَوفُ إِذَا رَمَى وَيَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِع نَبْلِهِ".
ابن شاهين في الأفراد، وقال: تفرد به عبد العزيز عن الوليد عن الأوزاعي، لا أعلم حدث به غيره، وهو حديث غريب حسن، وعبد العزيز رجل حسن من أهل الشَّام (غريب) عزيز الحديث، كر (¬2).
85/ 373 - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ امْرَاة أتَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَشَكَتْ إِلَيْهِ الحَاجَةَ فَقَالَ: ألاَ أدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ لَك مِنْ ذَلِكَ؟ تُهَلِّلينَ الله عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ، وتَسُبَّحِينَهُ ثَلاثًا وَثَلاَثينَ، وَتَحْمَدِينَهُ أرْبَعًا وَثَلاَثينَ، فَذَلِكَ مِائَة، وَذَلِكَ خَيْر مِن الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
ابن جرير، كر (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في صحيح البُخاريّ كتاب (الغسل) باب: الجنب يخرج ويمشى في السوق وغيره ... إلخ، ج 1 ص 79 بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير، عن أنس.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده "مسند أنس بن مالك - رضى الله تعالى عنه -) ج 3 ص 99 بلفظ حديث الباب، عن أنس.
(*) في مختار الصحاح: التترس: التستر بالتُّرس، وكذا (التتريس).
(¬2) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6 ص 8 ترجمة (أبي طلحة) زيد بن سهل بن الأسود بن حزام بن عمر بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري صاحب رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قريبًا من لفظ حديث الباب.
وفى البداية والنهاية لابن كثير، ج 4 ص 27 (غزوة أحد في شوال سنة ثلاث) مقتل حمزة - رضي الله عنه - بلفظ مقارب لحديث الباب عن أنس.
(¬3) الحديث في المطالب العالية لابن حجر، باب (ما يقول إذا أخذ مضجعه) ج 3 ص 233 رقم 3355 بلفظ: أنس: أتت امرأة إلى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - تشكو إليه الحاجة، فقال: ألا أدلك على خير من ذلك؟ تهللين الله ثلاثًا وثلاثين عند منامك، وتسبحينه ثلاثًا وثلاثين، وتحمدينه أربعًا وثلاثين، فإنّ تلك مائةٌ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، قال البوصيرى: رواته ثقات.

الصفحة 206