كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

85/ 374 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين، عَنْ أخِيهِ يَحْيىَ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَد، عَنْ أَخِيهِ أنَس بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٌ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا، تَعَبُّدًا وَرِقّا".
كر (¬1).
85/ 375 - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ أُمِّ سُلَيْمٍ أَتَتْ رَسُولَ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - بِحَجَلاَت (*) قَدْ شَوَّتْهُنَّ بِأبْضَاعِهِنَّ (* *) وَخُمُرِهِن، فَقَالَ النَّبِىُّ - صَلَّى الله عليه وسلم -: اللَّهمَّ ائْتِنِى بأحَبِّ خلقكَ إِلَيْكَ يَأكُلُ مَعِى هَذَا الطَّائِرَ، قَالَ أنَسٌ: فَجَاءَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِب فَقَالَ: اسْتَأذِنْ لي عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقُلتُ: هُوَ عَلَى حَاجَة، وأحْبَبْتُ أَنْ يجئَ بِرَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ، فَرَجَعَ، ثُمَّ عَادَ فَسَمِعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صَوْتهُ فَقَالَ: ادْخُلْ يَا عَلِىُّ، اللَّهمَّ وَالِى، اللَّهمَّ وَالِى، اللَّهُمَّ وَالِى (* * *) ".
كر (¬2).
¬__________
(¬1) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ترجمة (يَحْيَى بن محمَّد المروزى) ج 14 ص 215، 216 رقم 7504 بلفظ حديث الباب، عن أنس، وقال: أخبرني الأزهرى، حدّثنا عليّ بن عمر الدارقطني، حدّثنا محمَّد بن مخلد بن حفص بإسناده مثله. قال الدارقطني: تفرد به يَحْيَى بن محمَّد بن أعين عن النضر بن شميل بهذا الإسناد، وما سمعناه إلَّا من ابن مخلد.
قلت: قد رواه هدبة بن عبد الوهاب المروزى، عن النضر بن شميل كرواية ابن أعين عنه.
(*) الحجلات: جمع حَجَلة، وهي: القبج، لهذا الطائر المعروف، اهـ: نهاية.
(* *) البضعة: القطعة من اللحم. نهاية.
(* * *) اللَّهم والى اللهم وإلى واللهم والى هكذا بالمخطوطة والمعجم الكبير للطبرانى ولعل الصواب (والِ) بحذف حرف العلة كما ورد في كنز العمال للمتقى الهندي ج 13، ص 166 حديث 36505.
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصّحابة) ذكر إسلام على - كرم الله وجهه - ج 3 ص 13 إلى ص 132 بلفظ مقارب لحديث الباب. عن أنس.
قال الحاكم: هذا حديث صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذَّهبيُّ في التلخيص: قلت إن عياضًا لا أعرفه، ولقد كنت زمانًا طويلًا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهول من الموضوعات التى فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليها سماء، قال: وقد رواه عن أنس جماعة أكثر من ثلاثين نفسًا، ثم صحت الرِّواية عن عليٍّ وأبي سعيد، وسفينة. =

الصفحة 207