كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)
85/ 376 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: لاَ يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلاَءِ الأرْبَعَةِ إِلَّا فِى قَلبِ مُؤْمِنٍ: أبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعثمَانُ، وَعَلِىٌّ".
كر (¬1).
85/ 377 - "عَنْ أنَسٍ: أنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ تُقَامُ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ فَيَقُومُ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - مَعَ الرَّجُلِ يُكَلِّمُهُ حَتَّى يَرْقُدَ طَوَائِفُ مِنْ أصْحَابِهِ، ثُمَّ يُنَتهُونَ إِلَى الصَّلاَةِ".
كر (¬2).
85/ 378 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: كنتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَغَشيَهُ الوَحْىُ، فَلَمَّا سُرى عَنْهُ قَالَ أنَسٌ: أتَدْرِى مَا جَاءَ بِه جبْرِيلُ مِنْ عِنْد صَاحِبِ العَرْشِ؟ قُلتُ: بِأبِى وَأُمِّى وَمَا جَاءَ بِه جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ العَرشِ؟ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرنِى أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِىٍّ".
¬__________
= وفى التِّرمذيُّ: (مناقب عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -) ج 5 ص 300 رقم 3805 أورد الحديث مختصرًا عن أنس، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من حديث السدى إلَّا من هذا الوجه، وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن أنس.
وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير، في مرويات (عبد الرحمن بن أبي نعم عن سفينة) ج 7 ص 96 رقم 6437 بلفظ مقارب لحديث الباب، وقال في المجمع 9/ 126: رواه البزار برقم 237، 238 والطبراني باختصار، ورجال الطّبرانيّ رجال الصَّحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة.
(¬1) الأثر في كشف الخفاء ج 2 ص 517 رقم 3108 بلفظ حديث الباب، وقال: رواه أبو نعيم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء في ترجمة: (عطاء بن ميسرة) ج 5 ص 203 بلفظ حديث الباب، وقال: رواه أحمد بن حنبل عن أبي النضر مثله، ورواه أبو عامر عن الثوري، عن عطاء الخراساني عن أنس عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - مثله.
(¬2) الأثر في مصنف عبد الرَّزاق، باب (مكث الإمام بعد الإقامة) ج 1 ص 504 رقم 1931 بلفظ: عن أنس قال: كانت الصَّلاة تقام، فيكلم الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة تكون له، فيقوم بينه وبين القبلة، فما يزال قائمًا بكلمه، فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
وقال الأعظمى: أخرجه البُخاريّ من طريق حميد عن ثابت، ومن حديث عبد العزيز بن صهيب كلاهما عن أنس في الأذان؛ وفى الكنز برمز عب.