كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

85/ 394 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: دَخَلتُ الجَنَّةَ فَتَنَاوَلتُ تُفَّاحَةً فَكَسَرْتُهَا فَخَرَجَ مِنْهَا حَوْرَاءُ (*) أشْفَارُ (* *) عَيْنَيْهَا كرِيشِ النَّسْرِ، قُلتُ: لِمَنْ أنْتِ؟ قَالَتْ: لِعثمَانَ بْنِ عَفَّانَ".
كر (¬1).
85/ 395 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أدْخِلتُ الجَنَّةَ فَنَاوَلَنِى جبْرِيلُ تُفَّاحَةَ، فَانْفَلَقَتْ فِى يَدِى فَخَرَجَتْ منْهَا جَاريَةٌ كَأنَّ أشْفَارَ عَيْنَيْهَا مَقَادِيمُهَا النُّسُورُ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَنْ أنْتِ؟ فَقَالَتْ: أنَا لِلمَقْتُولِ ظُلمًا عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ".
كر (¬2).
85/ 396 - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - دَخَلتُ الجَنَّةَ فَوُضِعَتْ في يدى تُفَّاحَةٌ، فَجَعَلتُ أُقلِّبهَا في يَدى، فَبَيْنَا أنَا أقَلِّبهَا في يَدِى فَانْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ مَرْضِيَّةٍ كأنَّ حَاجِبَيْهَا مَقَادِيمُ أجْنِحَةِ النُّسُورَ، فَقُلتُ: لِمَنْ أنْتِ؟ فَقَالَتْ: لِلمَقْتُولِ ظُلمًا عثمَانَ بْنِ عَفَّانَ".
كر (¬3).
¬__________
(*) في النهاية: الحُورُ العين: هن نساء أهل الجنَّة، واحدتهُن حَوْراء، وهي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها.
(* *) في المختار: أشفار العين: هي حروف الأجفان التى ينبت عليها الشَّعْر، وهو الهُدْب.
(¬1) الحديث في كتاب (اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي) 1/ 162 طبع المطبعة الأدبية سنة 1317 هـ، من طريق يَحْيَى بن شبيب اليماني، عن الثوري، عن حميد، عن أنس، وقال السيوطي: يَحْيَى لا يحتج به بحال.
وفى ترجمة (يَحْيَى بن شبيب اليماني) في ميزان الاعتدال 4/ 385 برقم 9543 قال ابن حبان: لا يحتج به، يروى عن الثوري ما لم يحدث به قط. . إلخ، وفيها رواية بمعنى الحديث المذكور وما بعده.
(¬2) انظر التعليق السابق على الأثر رقم 392، والمصدر المذكور.
(¬3) في المعجم الكبير للطبرانى 17/ 285 برقم 785 في مرويات (أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزنى عن عقبة) نحوه).
وفى كتاب (اللآلى المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي) 1/ 163 طبع المطبعة الأدبية سنة 1317 هـ الحديث مع اختلاف يسير. وانظر التعليق الأسبق على الحديث رقم 392، والمصدر المذكور.

الصفحة 216