كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 19)

وَعَليْهِ دِرعٌ لَهُ قَدْ كعصت عَنْهُ فَأُعجلت عنه، قَالَ: فَانْظُرْ مَنْ أخَذَهَا؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أنَا أخَذْتُهَا، فَأرْضِهِ مِنْهَا وَأعْطِينيهَا، وَكَانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لاَ يُسْألُ شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ أوْ سكت، فَسَكَتَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ عُمَرُ: لاَ وَالله لاَ يُفِيئُهَا الله عَلَى أسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَيُعْطِيكَهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: صَدَقَ عُمَرُ، وَلَقِىَ أبُو طَلحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ، فَقَالَ أبُو طَلحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيمٍ مَا هَذَا مَعَكِ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ إِنْ دَنَا منِّى بَعْض المُشْرِكِينَ أنْ أُبعِجَ بِهِ بطنَهُ، فَقَالَ أبُو طَلحَةَ: يَا رَسُولَ الله لاَ تَسْمَعُ (*) مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ قالَتْ يَا رَسُولَ الله: قل تعدنا من الطلقاء (* *)، انْهَزَمُوا بِكَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: إِنَّ الله قَدْ كفَى وَأَحْسَنَ".
ش (¬1).
85/ 418 - "عَنْ أنسٍ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ قَالَ لاَ إلهَ إلَّا الله مُخْلِصًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: يَا نَبِيَّ الله أفَلاَ أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: إِنِّي أخَافُ أنْ يَتَّكِلُوا".
ابن النجار (¬2).
¬__________
(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف ابن أبي شيبة (ألا تسمع).
(* *) هكذا بالأصل، وفى مصنف ابن أبي شيبة (قتل من بعدنا من الطلقاء).
(¬1) ينظر هذا الجزء في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الجهاد) ج 12 ص 369 حديث رقم: 14030 باب: من جعل السلب للقاتل.
وينظر هذا الجزء أيضًا في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الجهاد) ج 12 حديث رقم 14036.
وانظر المنتخب من مسند عبد بن حميد (مسند أنس) حديث رقم 1202 عن أنس.
والأثر في مصنف ابن أبي شيبة كتاب (المغازى) ج 14 ص 530، 531 حديث رقم 18845 بلفظ حديث الباب.
(¬2) الحديث في فضائل الصحابة للإمام أحمد بن حنبل، ج 1 ص 376، 377 حديث رقم: 562 عن أبي ذر الغفارى بلفظ حديث الباب.
وفى إتحاف السادة المتقين ج 9 ص 466، 467 بلفظ حديث الباب، وقال الزبيدى: قال العراقى: رواه الطبرانى من حديث زيد بن أرقم، وأبو يعلى من حديث أبي هريرة.
وقال الزبيدى: حديث زيد بن أرقم عند الطبرانى وفيه (مخلصا) دون (صادقا) وفيه (دخل الجنة) وفى آخره: قيل وما إخلاصه؟ قال: أن نحجزه عن محارم الله، ورواه كذلك الحكيم، وأبو نعيم في الحلية، ورواه ابن النجار من حديث أنس وهو حديث الباب، ورواه البزار، والطبرانى في الأوسط من حديث أبي سعيد بدون تلك الزيادة (إنى أخاف أن يتكلوا). =

الصفحة 227